برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٧٩ - فصل هفتم در اينكه روش تقسيم، در تحديد سودمند است، و در كيفيّت اين امر؛ و در تفصيل روش تركيب، و در كيفيّت تقليل خطاى ناشى از اسم مشترك در آن
(٧٨٩) و الثالث أن لا تزال تقسّم حتى تبلغ الشّىء المحدود إن كان نوعا متوسطا، أو تنتهى إلى آخر القسمة التى بالذاتيات التى ليس بعدها إلا القسمة بالعرضيات إن كنت تريد تحديد الأنواع الأخيرة.
(٧٨٩) سوم اينكه تقسيم نبايد متوقف شود مگر اينكه به شىء محدود منتهى گردد، به شرطى كه آن شىء محدود، نوع متوسط باشد. يا اينكه تقسيم به آخر ذاتيات منتهى شود كه بعد از آن تقسيم به عرضيات آغاز مىشود و اين در صورتى است كه بخواهيد انواع اخير را تحديد كنيد.
(٧٩٠) ثم قيل إنك إذا أحضرت بالقسمة أو بأى وجه كان، جميع المحمولات الداخلة فى ما هو، فميّز المشتركات منها المتشابهة فى أنواع كثيرة، و ميز الخواصّ بنوع نوع لتحد الجنس، فرتّبه أولا ثم أردفه بالفصول. فإن وقع فى يدك شىء مقول على كثيرين و طلبت المحمولات الخاصة التى لواحد واحد من الكثيرين من جهة ذلك، فركّبت الحد ثم رفعت ما يخصّ واحدا واحدا فلم يبق شىء من المعنى مشتركا، فاعلم أن الاسم مشترك و أن تلك الأشياء ليست متجانسة. مثال ذلك إذا أردت أن تحد «كبر النفس» ففعلت ما يجب أن تفعل فى التركيب بأن قصدت الموصوفين من الأشخاص بكبر النفس فطلبت محمولاتهم من جهة كبر النفس، فوجدت ألقبيادس الملك و أخيلوس الشجاع و آيس، كل منهم يسمى «كبير النفس»، و وجدت أيضا لوسندرس الصالح و سقراط الفيلسوف يوصفان بكبر النفس، فطلبت الأمر الموجود لواحد واحد منهم. ففى الطبقة الأولى تجد واحدا قتل نفسه أنفة من احتمال الضيم، و الآخر اعتقد حقدا لوقوع الضّيم عليه اعتقادا لم يفارقه، و الآخر قاتل شديدا لطلب الثأر من وقوع الضيم. و فى الطبقة الثانية تجد واحدا منهما ورد عليه حير عظيم فلم يعبأ به بسبب أنه كان من البخت، و الآخر ورد عليه بلاء عظيم فلم يعبأ به لأن وروده عليه كان بسبب البخت. فإذا حذفت خواصّ واحد واحد من الفرقة الأولى وجدتهم قد يبقى لهم شىء مشترك و هو قلة الاحتمال لوقوع الضيم. و إذا حذفت خواص واحد واحد من الفرقة الثانية بقى لهم شىء مشترك و هو قلة المبالاة بتصريف البخت. فإن كبر النفس يقال على تلك الفرقة بحد واحد، و على هذه الفرقة بحذ واحد، و ذلك الحد هو ما يبقى فى كل فرقة بعد حذف العوارض غير الذاتية لكبر النفس التى تخص. و أما إذا عمدت إلى الفرقة الأولى و الفرقة الثانية فحذفت خاصية هذه الفرقة و خاصيّة تلك الفرقة، لم يبق شىء مشترك. فقد علمت أن «كبر النفس» ليس جنسا يعم