برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٨١ - فصل هفتم در اينكه روش تقسيم، در تحديد سودمند است، و در كيفيّت اين امر؛ و در تفصيل روش تركيب، و در كيفيّت تقليل خطاى ناشى از اسم مشترك در آن
حدّ و بر فرقه دوّم به يك حد ديگر اطلاق مىشود و آن حد عبارت است از آنچه كه بعد از حذف عوارض غير ذاتى مختص به بزرگى روح باقى مىماند. اما اگر اين دو فرقه را در نظر بگيرى و خاصيت اين فرقه و آن فرقه را حذف كنى چيز مشتركى بين اين دو فرقه باقى نمىماند. و در اين صورت بر تو روشن مىشود كه «بزرگى روح» جنسى نيست كه هر دو فرقه را شامل باشد و نيز معناى واحدى نيست بلكه نسبت به اين دو فرقه فقط مشترك اسمى است. در چنين مواردى براى تو ادامه دادن تركيب امكان ندارد؛ بلكه كار تو در اينجا خاتمه پيدا مىكند؛ و «عدم اعتنا به بخت» و «ظلم ستيزى»، دو نوع «بزرگى روح» نيستند. بنابراين «بزرگى روح» براى اين دو وصف، معنى كلى نيست. در صورتى كه حدّ واحد و برهان واحد منحصر به كلّى واحد است نه به متفرقات جزئى. مثلا پزشك صحت را از جهت صحت كلى، و نه از جهت صحتهاى جزئى، تحديد مىكند، و بر شفاء چشم بهطور كلى برهان مىآورد نه بر شفاء اين چشم يا آن چشم، بلكه بر شفاء چشم كلّى برهان مىآورد كه به معناى واحدى بر چشمهاى شخصى صادق است.
(٧٩١) و اعلم أنا إذا ابتدأنا فى التحديد من الكليات لم نأمن أصعب شىء نقع فيه و أجرّه أيانا إلى الغلط، و هو اشتراك الاسم الخفى. فإذا ابتدأنا من المفردات و الجزئيات و تصعّدنا من طريق المعنى إلى الكليات على نحو ما مثلنا فى كبر النفس، أمّنا الوقوع فى اشتراك الاسم لأن تضليل اشتراك الاسم فى الكليات أكبر. و كما أن الغرض المقدم فى القياس و المصادر عليه للقياس هو أن يكون مظهرا للتصديق الخفى، فكذلك يجب أن يكون الغرض المقدم فى الحد و المصادر عليه للحد هو أن يكون مظهرا للتّصور الخفى و أن يكون فى غاية الوضوح. و هذا الوضوح قد يستره الاسم المشترك. و قل ما يقع هذا الخلل إذا أخذت من الجزئيات الوحيدة: فإنه إذا قيل لون شبيه بلون و شكل شبيه بشكل، فإن أتى من جانب الشبه أمكن أن يغلط و يظن أنه معنى واحد، و خصوصا إذ هو من العوارض الذاتية بالكيفية، و هما من باب الكيفية. و أما إذا أتى من جانب الشكل و اللون فنظر أى شكل شبيه بشكل فكان ذلك شكلا يساوى زواياه زوايا شكل آخر و تتناسب أضلاعهما على التناظر، ثم نظر أى لون شبيه بلون فكان ذلك لونا يشارك اللون الآخر فى الحاسة مشاركة يكون انفعالها منهما واحدا. و إذا حذفت الخاصيتين من الشبيهين لم يبق شىء مشترك، فأمن وقوع الغلط من اتفاق الاسم. و كذلك حال الحاد فى الصوت و الحادّ فى الشكل كالزاوية.
(٧٩١) بدان كه، هرگاه در تحديد از كليات شروع كنيم از دشوارترين چيزى كه در آن