برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٤٠ - فصل چهارم در مشاركت اجزاء حدّ و اجزاء بعضى براهين، و كيفيّت حدّ اوسط قرار گرفتن حدود و حدّ اوسط قرار گرفتن انواع علل
(٧٢٠) و بهذا نستبين أن للشكل الثانى فى الاستعمال غناء و للأول غناء، و أنه ليس و إن كان الأول أولى و أفضل فلا غناء خاص للثانى.
(٧٢٠) از اينجا روشن مىشود كه از نظر استعمال هم شكل اوّل و هم شكل دوّم، هر دو، اهميّت دارند، و اينطور نيست كه چون شكل اوّل اولى و افضل است، پس شكل دوّم اهميّت و مورد استعمال ندارند.
(٧٢١) و إن شئت أن أبوح لك بالصدق، فسواء عندى طلب الشىء و طلبه لحدّه التام، و كذلك طلب الشىء للشىء و طلب حده التام له. و كأن من يأخذ أن كذا موجود لحد الشىء و يريد أن يبيّن أنه موجود للشىء فهو مصادر على المطلوب الأول. و كذلك الوجه الآخر: فليس وضع الشىء إلا وضع حدّه، و لا حمل الشىء إلا حمل حده. و لكن أمثال هذا إنما تكون قياسات على قوم بله أذا ذكر لهم الأصغر و حدّه لم يحضرهم معناه، و إذا ذكر الأوسط و كان حدا للأصغر، ثم ذكر الأكبر، فهموا بالأوسط الأصغر و تصوروه ثم قبلوا حمل الأكبر عليه- لا أن الأوسط توسط فى التصديق، بل لأن الموضوع لم يكن مفهوما، فكيف كان يحكم بحمل شىء عليه؟ فلما فهم صدّق ما يجب تصديقه له. فيكون الأوسط إنما يقع فى التصور بالذات، و أما فى التصديق فبالعرض.
(٧٢١) اگر مىخواهى صادقانه با تو سخن بگويم، بدان كه در نزد من طلب شىء و طلب شىء براى حدّ تامّ آن، و همينطور طلب شىاى براى شىاى و طلب حدّ تامّ آن يكسان است. ٦٢٩ و گويى آن كس كه فكر مىكند كه فلان محمولى براى حدّ شى موجود است و مىخواهد بيان كند كه آن محمول براى خود شىء هم ثابت است در واقع مصادره بر مطلوب اوّل مىكند. و همچنين وجه ديگر: وضع كردن شىء جز وضع كردن حدّ آن نيست و حمل شى جز حمل كردن حدّ آن شى نيست. لكن امثال اين مسائل قياساتى است كه براى ابلهان به كار مىآيد، كه وقتى براى آنها اصغر و حد آن ذكر مىشود، معناى آن را در نمىيابند، و هرگاه اوسط كه حدّ حدّ اصغر است ذكر شود و سپس اكبر ذكر شود، از طريق اوسط، اصغر را فهم كرده و تصوّر مىكنند و سپس حمل اكبر بر آن را قبول مىكنند- نه به خاطر اينكه در اينجا اوسط واقعا واسطه در تصديق باشد، بلكه به خاطر اينكه معناى موضوع برايش مفهوم نبوده است، و در اين حال چگونه به حمل چيزى بر آن موضوع مىتوانسته است حكم كند؟ و چون