برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤١٢ - فصل دوّم در اينكه حدّ با برهان و تقسيم كسب نمىشود
باشد يا اضافه بر امور واجب باشد. علاوه بر اين خيلى مشكل و بعيد است كه در تقسيم طفره رخ ندهد يا از ذاتيات به سوى چيزى خارج از حد هر شىء تخطى نگردد، زيرا تمام اين امور در تقسيم واقع مىشوند: مثلا خندهناك، يا پهن بودن ناخن و راست بودن قامت در تقسيم داخل مىشوند. ٥٨٦
(٦٦٩) و أن تكلّف إبانة وقوع الاحتراز عن هذا، فقد جاوز مقتضى القسمة. و إن تعدى القسمة إلى القياس بأن قسّم فاستثنى نقيض قسم أو أقسام و أنتج واحدا هو الباقى من الأقسام، فجمع أجزاء الحدود و تعدّى هذا القياس أيضا إلى قياس بأن جمع المحمولات مفردة جوهرية حتى حصل منها مساو للشىء فقال جملة هذه المحمولات قول مفصل دال على الماهية مساو، و كل ما كان كذلك فهو حد: فهذا حد. فما عمل شيئا حين حاول إثبات الحد بقسمة و قياس معها.
(٦٦٩) و اگر براى پرهيز از اين اشكالات تكلّف ورزيد، در واقع از مقتضاى تقسيم خارج شدهايد. و اگر از تقسيم به قياس روى آوريد به اين صورت كه تقسيم كرده و نقيض يك قسم يا نقيض اقسامى را استثناء كرده و قسم واحدى را انتاج كنيد و اجزاء حدود را جمع كرده و اين قياس را به قياس ديگرى تحويل دهيد، مبنى بر اينكه محمولات مميّز ذاتى را جمع كنيد تا اينكه از آنها مساوى شىء حاصل شود و بگوييد كه مجموع اين محمولات قول مفصلى هستند كه بر ماهيت شىء دلالت دارند و با آن مساوىاند و هرآنچه كه چنين باشد، آن حد است، پس اين محمولات حدّ هستند، در اين صورت نيز براى اثبات حدّ از طريق تقسيم و قياس كارى انجام ندادهايد!
(٦٧٠) أما القياس الأول فلأنه بالحقيقة ليس بقياس لأن أجزاء الحد بينة بنفسها للمحدود. و إذا كان حصل ذاته فى الوهم مجملا و كانت الحاجة إلى تحديده، فإن اجزاء ذلك المجمل تكون بينة للمجمل فلا يحتاج إلى بيان. فإن ظن ظانّ أنه يحتاج إلى بيان، فليس بيانها رفع سائر الأقسام، فإن إثباتها أبين من رفع سائر الأقسام أو مساو له فى الخفاء:
فان الناطق أبين للإنسان- إذا عرف ما الناطق- من أنه ليس غير ناطق. و الاستثناء يحتاج إلى أن يكون أبين من النتيجة، ليس مثلها أو أخفى منها.
(٦٧٠) امّا قياس اول داراى اشكالى است، زيرا در حقيقت قياس نيست، به خاطر آنكه