برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٧٨ - فصل سوم دربارهى برهان لم و برهان انّ، و مشاركت و مبانيت آنها در حدود و دربارهى اختلاف آنها در يك علم يا در دو علم
در حين انجام تركيب به حدود اوسط و حدود صغرى ديگرى متوسل شود خوفى ندارد زيرا فراغت دارد و با خشنودى نفس خويش را به تعب انداخته است.
الفصل الثالث فى استئناف القول على برهان لم و إن و مشاركتهما و مباينتهما فى الحدود و اختلافهما فى علم و فى علمين (٤٠٧) قد تقدم منا القول فى إبانة الفرق بين برهان إن و برهان لم؛ و كيف يكون على شىء واحد برهان إن و برهان لم. و بقى أن نحاذى بكلامنا ما قيل فى التعليم الأول فنقول:
فصل سوم دربارهى برهان لم و برهان انّ، و مشاركت و مبانيت آنها در حدود و دربارهى اختلاف آنها در يك علم يا در دو علم
(٤٠٧) قبلا فرق بين برهان انّ و برهان لمّ را بيان كرديم و نيز كيفيت اين را بيان كرديم كه چگونه مىتوان بر شىء واحد برهان انّ و برهان لمّ اقامه كرد. اينك به موازات سخنان ارسطو در تعليم اول مىگوييم: ٣١٩
(٤٠٨) إن الحدود قد يقع فيها برهان إن و برهان لم على وجهين: أحدهما أن يكون المطلوب واحدا بعينه فيكون عليه قياسان: أحدهما لا يكون قد وفيت فيه العلة الأولى- أى القريبة للأمر، الموجبة له لذاته، و تكون هذه العلة قد وفيت فى الآخر، فيشترك القياسان فى أن كل واحد منهما أعطى العلة للأمر، و يفترقان فى شيئين: أحدهما أن أحد القياسين أعطى العلة البعيدة و الثانى أعطى العلة القريبة. و الثانى منهما أن أحد القياسين فيه مقدمة تحتاج إلى متوسط و هو العلة القريبة، و المعلول القريب؛ و لذلك لم يعط فيها