برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٣٩ - فصل نهم در تحقيق مناسبت مقدمات برهانى و جدلى با مطالب آنها، و در اينكه چگونه دو علم در اعطاى لمّ و انّ اختلاف پيدا مىكنند
اقتضاى طبيعت بسيط چنين شكلى است. ٢٨٩
(٣٣٤) و أما فى الفلسفة الأولى فتكون العلة لهذا مثلا من جهة الغاية: و هو إن تستقر الكائنات على مواضعها الطبيعية. و الحال فى البرهانين ما قلناه.
(٣٣٤) امّا در فلسفهى اولى علت اين امر از جهت غايت روشن مىشود: و آن اين است كه تا كائنات در مواضع طبيعى خود مستتر باشند. و حال اين دو برهان نسبت به هم همان است كه در مثال قبلى گفتيم.
(٣٣٥) فهذا ما هو على الأكثر من حال معونة الأعلى فى اللم. و أما فى الأقل فربما أخذ العلم الأعلى مبادئ اللم من العلم الأسفل بعد ألا تكون تلك المبادئ متوقفة فى الصحة على صحة مبادئ إنما تبين فى العلم الأعلى، أو تكون تبين بمبادئ من العلم الأعلى، لكن إنما تبين بها ثانيا من العلم الأعلى مسائل ليست مبادئ لها و للجزء الذى فيه من هذا العلم الأسفل. بل كما أن بعض مسائل علم واحد تكون مبادئ بالقياس إلى بعض مسائل منه بواسطة مسائل منه هى أقرب إلى المبادئ منها؛ فلا يبعد أن تكون مسائل علم ما تتبين بمبادئ من علم آخر، ثم تصير تلك المسائل مبادئ لمسائل أخرى من ذلك العلم الآخر بلا دور. فيكون هذا حال مسائل تتبين فى علم أسفل بمبادئ من علم أعلى؛ ثم تبيّن بها مسائل ما من علم أعلى. و إما أن تكون هذه المبادئ المأخوذة من العلم الأسفل لا تتبين بمبادئ من العلم الأعلى بوجه، و ذلك مثل أن تبيّن بالمبادئ البينة بأنفسها أو بالحس أو بالتجربة.
(٣٣٥) اكثرا چنين است كه گفتيم و در آن علم اعلى در لميّت برهان كمك مىكند. امّا در پارهاى موارد چهبسا كه علم اعلى مبادى لمّ را از علم اسفل اخذ مىكند و اين در صورتى است كه صحت اين مبادى بر صحت مبادىاى كه در علم اعلى تبيين مىشوند توقف نداشته باشد، ٢٩٠ يا با مبادى علم اعلى تبيين مىشوند آنچنان كه مسائلى كه با آن مبادى در علم اعلى اثبات مىشوند مبادى اين علم اسفل و جزء موجود در آن نمىباشد. بلكه مانند اينكه بعضى از مسائل يك علم مبادى بعضى از مسائل ديگر همان علم واقع شوند و اين امر توسط مسائلى صورت مىگيرد كه به مبادى آنها نزديكترند؛ و بعيد نيست كه مسائل يك علم با مبادى علم ديگرى اثبات شود، سپس همين مسائل مبادى مسائل ديگرى از همان علم باشد بدون اينكه