برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٩٠ - فصل پنجم در تحقيق ضرورى بودن مقدمات برهانها و مناسبت آنها
تحصيل شده است و اين «راه رفتن» مىتواند به وجهى از اعراض ذاتى انسان باشد و به وجهى ديگر از اعراض ذاتى حيوان باشد چنانچه در فصول قبل گفتيم ٢٣٤. پس اين قول از آن جهت برهانى مىگردد كه حد اوسط اخذ شده در آن- كه عبارت از راه رفتن باشد- عرض ذاتى است.
(٢٥٠) ثم إن تحقيق حال المقدمتين إذا عرفتا باليقين يرجع بالمقدمتين فى القوة إلى مقدمتين كبرا هما ضرورية: و ذلك لأن قولنا «كل واحد مما يمشى وقتا مّا فهو حيوان بالضرورة» قوته قوة قولنا «كل ما من شأنه أن يمشى و يمكن أن يمشى و يصح أن يمشى فإنه حيوان بالضرورة». و قولنا «كل إنسان يمشى» فإنه فى قوة قولنا «كل إنسان يصح أن يمشى» و متى صدق صدق هذا معه.
(٢٥٠) پس چون اين دو مقدمه تحقيق شود به دو مقدمه بازگشت مىكند كه كبراى آنها ضرورى است زيرا گفتن اينكه «هرآنچه در زمانى راه مىرود ضرورتا حيوان است» در قوهى گفتن اين است كه هرآنچه شأنيت راه رفتن دارد و ممكن است راه برود و صحيح است كه راه برود ضرورتا حيوان است، و گفتن اينكه «هر انسان راهرونده است» در قوه گفتن اين است كه «هر انسان صحيح است كه راه برود» ٢٣٥، و هرگاه قضيه اول صادق باشد قضيه دوم هم صادق است.
(٢٥١) و إذا كان كذلك و كانت الكبرى عرفت بالعلة حتى صح اليقين بها، و كان قولنا «كل ما شأنه أن يمشى فهو حيوان» قولا يقينا معلوما بعلته، و كان الأوسط عارضا ذاتيا للحدين باعتبارين، كان القياس برهانيا، و كان كأنك تقول: كل إنسان يمكن أن يمشى و يصح أن يمشى، و كل ما أمكن أن يمشى و صح أن يمشى فهو حيوان. فلما كان القياس المذكور فى قوة هذا القياس، أنتج يقينا و ليس يضر فى ذلك ألا يكون هو هذا القياس بعينه بالفعل، فإنه ليس اليقين. إنما جاء من كونه بالفعل هكذا. بل لو لم يكن إلا كونه بالفعل هكذا لم يقع يقين، بل وقع اليقين بسبب كونه بالقوة هكذا، و لو لم يكن فى قوته ذلك استحال وقوع اليقين به.
(٢٥١) و هرگاه چنين باشد و كبرى با علت خويش معلوم گردد و اخذ يقين از آن صحيح باشد و اين سخن كه «هرآنچه شانيّت راه رفتن دارد حيوان است» سخن يقينى و معلوم از طريق