برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٤٨ - فصل دوم در محمولهاى ذاتى كه در برهان شرط مىشوند
منطق مدنظر است مترادف است به اين معنى كه به مقوم چيزى كه آن را قوام مىبخشد ذاتى گفته مىشود. و گاهى از لفظ ذاتى عارضى اراده مىشود كه موضوع يا آنچه موضوع را قوام مىبخشد در حد آن اخذ شده باشد و چهبسا ذاتى به معنايى اخص و اشدّ از آن گفته شود. و مقصود اين است كه آنچه عارض چيزى مىشود از آن جهت ذاتى آن چيز خوانده مىشود كه آن چيز چنان است كه هست نه بخاطر امرى اعم از آن يا امرى اخص از آن. و در تعليم اول، به هنگام استعمال اين معنى، شرط اوليت را در آن ادغام كرده است، و لذا بدون هرگونه استثناء و شرط از آن نتيجه گرفته است كه چنين ذاتى بايد اوّلى باشد. و چون اين معنى درك نشده، لذا ذهنشان مشوّش شده و در مقام نقض آن برآمده و گفتهاند. لازم نيست گفته شود كه ذاتى از جهت ما هو هو باشد. و سبب اين تشويش اين است كه معنى مشترك اول ذاتى را درك نكردهاند و به خاطر ادغام شرط اوليت در ذاتى گفته شده است كه موسيقى و سفيدى براى حيوان ذاتى نيست، زيرا موسيقى از خواص انسان است و به سبب انسان بر حيوان عارض مىشود و سفيدى بر حيوان از آن جهت كه جسم مركب است عارض مىشود. و بعضى از اين اعراض ذاتى، ذاتى ضرورى است مانند قوهى خنديدن براى انسان و بعضى از اين اعراض ذاتى غير ضرورى است مانند خندهى بالفعل براى انسان.
(١٨٦) و قد بلغ من عدول بعض الناس عن المحجّة فى هذا الباب لسوء فهمه أن ظنّ أن المحمولات فى البراهين لا تكون ألبتة إلا من المقومات، لأنه لماجرت العادة عليه فى تأمله لكتاب «إيساغوجى» بأن يسموا المقوم ذاتيا، و لا يفهم هناك من الذاتى إلا المقوم، ظن أن الذاتى فى «كتاب البرهان» ذلك بعينه و هو العلة. قال: و ليس كلّ علة، فإن الفاعل و الغاية لا يصلح أن يجعل أحدهما وسط برهان، بل المادة أو ما يجرى مجراها و هو الجنس، أو الصورة أو ما يجرى مجراها و هو الفصل؛ و إن محمولات المطالب أيضا هى هذه بأعيانها؛ و إنه إنما تكون المقدمة الكبرى ذاتية إذا كان محمولها ذاتيا بمعنى المقوم للموضوع. و قال إن الحد الأوسط يكون ذاتيا لكلا الطرفين يعنى المقوّم. و حين سمع قسمة الذاتى لم يعلم أن الذاتى فى كلا القسمين المستعملين هو المحمول، بل حسب أنه المأخوذ فى الحد فظن أن القسمة هكذا: أن من الذاتيات ما هو محمول مأخوذ فى حد موضوعه؛ و منه ما هو موضوع مأخوذ فى حد المحمول، ليس أن ذلك المحمول يكون ذاتيا للموضوع، بل الموضوع.
(١٨٦) انحراف بعضى از راه راست به خاطر بدفهمى در اين باب به حدى رسيده است