برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٤٧ - فصل دوم در محمولهاى ذاتى كه در برهان شرط مىشوند
كردن كسى گنج را و سائر امور اتفاقى از اين قبيل. ١٨٣
(١٨٤) و يقال أيضا «بذاته» لما كان من الأعراض فى الشىء أوليا. أعنى بقولى أوليا أنه لم يعرض لشىء آخر ثم عرض له، بل ما كان لا واسطة فيه بين العارض و المعروض له، و كان المعروض له سببا لأن يقال إنه عرض فى شىء آخر: كما نقول جسم أبيض و سطح أبيض. فالسطح أبيض بذاته، و الجسم أبيض لأن السطح أبيض.
(١٨٤) و گاهى ذاتى به اعراضى گفته مىشود كه اولا در شىء باشد. و مقصود من از اولى اين است كه آن عرض، ابتدا عارض چيز ديگرى نشود تا از طريق آن، عارض شىء مورد نظر باشد، بلكه بين عارض و معروض واسطهاى نباشد و معروض سبب عارض شدن عرض به چيز ديگر باشد: همانطور كه مىگوئيم جسم سفيد است و سطح [آن جسم] سفيد است، پس در اينجا سطح بالذات سفيد است و جسم به خاطر سفيد بودن سطح سفيد است. ١٨٤
(١٨٥) فهذه هى الوجوه الخارجة عن غرضنا هاهنا. بل الداخل فى غرضنا هو المذكوران الأولان: فإنه قد يطلق لفظة «ما بذاته» مردافة لما هو مقول من جهة «ما هو» على المعنى المذكور فى هذا الفن: فيقال للمقوم ذاتى لما يقومه و بذاته له. و قد يطلق لفظة بذاته و الذاتى و يعنى به العارض المأخوذ فى حده الموضوع أو ما يقومه على ما قيل- و ربما قيل على معنى أخصّ و أشدّ تحقيقا- و يعنى به ما يعرض للشىء أو يقال عليه لذاته و لما هو هو، لا لأجل أمر أعم منه، و لا لأجل أمر أخص منه. و حى استعمل على هذا المعنى فى التعليم الأول فقد يتضمن شرط الأولية. فلذلك من غير استثناء و شرط أنتج منه أنه يجب أن يكون أوليا. و إذا لم يفهم ذلك شوش و نوقض و قيل: ما كان يجب أن يقال إن لذاته هو الذى لما هو هو. و السبب فيه أنه لم يفهم هذا الاشتراك الأول. و لذلك قيل: لا الموسيقى و لا البياض بذاته للحيوان: لأن الموسيقى من خواص الأنسان فتكون للحيوان بسبب أنه انسان. و أما البياض فهو له لأنه جسم مركب. و من هذه الأعراض الذاتية ما هو ضرورى مثل قوة الضحك للإنسان، و منه ما هو غير ضرورى مثل الضحك بالفعل للإنسان.
(١٨٥) اين وجوه [ذاتى] در اينجا از مقصود ما خارج است. بلكه دو معنى اول مذكور مقصود ماست. كه: گاهى لفظ «ذاتى» با آنچه در جهت «ما هو» گفته مىشود به معنايى كه در