برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٩١ - فصل پنجم در تحقيق ضرورى بودن مقدمات برهانها و مناسبت آنها
علت باشد و حد اوسط نسبت به هر دو [اصغر و اكبر] به دو اعتبار عرض ذاتى باشد ٢٣٦ در اين صورت قياس برهانى خواهد بود، مثل اينكه بگويى: هر انسان ممكن است راه رود و صحيح است راه رود و هرآنچه ممكن و صحيح است راه مىرود حيوان است. پس آن قياس از آنجا كه در قوه اين قياس است توليد يقين مىكند، و اينكه آن قياس عينا بالفعل اين قياس نيست ٢٣٧ ضررى به مطلب نمىرساند. زيرا يقين از اين جهت حاصل نشده است كه آن قياس بالفعل اين قياس باشد تا اينكه اگر بالفعل اين قياس نباشد يقين توليد نشود بلكه يقين از اين جهت توليد مىشود كه آن قياس در قوهى اين قياس است و اگر در قوهى اين قياس نباشد توليد يقين توسط آن قياس محال خواهد بود.
(٢٥٢) و كما أنه قد كان يمكن أن ينتج نتائج صادقة عن مقدمات كاذبة، فكذلك قد يمكن أن تنتج نتيجة ضرورية عن مقدمات غير ضرورية. و كما أن النتيجة الصادقة لم يكن صدقها هناك من جهة عين القياس بل من جهة أنها كانت بذاتها صادقة، و أن من نفس تلك الحدود يوجد صدق نتيجتها و لو بالعرض، كذلك النتيجة الضرورية هاهنا لا تكون ضرورية من جهة اللزوم عن القياس، بل من جهة أنها بذاتها ضرورية، و فى قوة الحدود أن تغلب على نحو نتيجتها ضرورته.
(٢٥٢) همانطور كه گاه ممكن است نتايج صادقى از مقدمات كاذب حاصل شود به همين سان گاه ممكن است نتايج ضرورى از مقدمات غير ضرورى تحصيل شود، و همانطور كه در اينجا صدق نتيجه از جهت قياس نيست بلكه آن خودبهخود صادق است و از خود حدود قياس صدق نتيجه به نحو بالعرض حاصل مىشود به همينسان كه در اينجا نتيجهى ضرورى لازمهى قياس نيست بلكه اين نتيجه خودبهخود ضرورى است و حدود قياس اين شأنيت را دارند كه وصف ضرورت در نتيجه آنها غالب شود.
(٢٥٣) و كما أن هناك قد يشكّ متى أحسّ بكذب المقدمات، فلا ندرى أن النتيجة صادقة أو كاذبة- و إن كانت صادقة فى نفسها- ما لم يعلم صدقها فى نفسها بوجه آخر، كذلك هاهنا نشك فلا ندرى هل النتيجة ضرورية أو غير ضرورية ما لم نعلم ضرورتها من وجه آخر يلوح مع تلك المقدمات و فى قوتها، أو لا يلوح عنها بل عن مقدمات أخرى.
(٢٥٣) و همانطور كه اگر زمانى كذب مقدمات احساس شود صدق و فى نفسهى نتيجه