برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٦٧ - فصل ششم در اشاره به اينكه حدّ از طريق تركيب اكتساب مىشود
انسان حذف كنيد، و غير ناطق را از حد آنچه انسان نيست ولى از جنس حيوان است حذف كنيد، فقط حيوان باقى مىماند. بنابراين در اين صورت اسم جنس باقى مىماند، و اسم جنس حدّ جنس نمىتواند باشد. بنابراين واجب است جميع محمولات اعم از اوّلى يا غير اوّلى، را كه بر آن حمل مىشوند و داخل در ماهيت آن هستند طلب شوند. در اين صورت به آسانى حد نوع و حد جنس نوع براى شما حاصل مىشود. امّا در مورد اينكه چگونه اين حد حاصل مىشود مثالى در تعليم اول مطرح شده است به اين ترتيب كه خط مستقيم و خط دايره و خط منحنى و خط زاويه، مانند قائمه را، اخذ مىكنيم. زيرا اتصال يك خط با خطى ديگر يا به صورت مستقيم، يا به صورت دايره و انحنا و يا به صورت زاويه است. بر خط مستقيم اين معنى حمل مىشود كه آن طولى است بدون عرض، و تمام نقاط فرض شده در روى آن با دو نقطهى دو طرف آن در يك جهت واقع شده باشند. و قوس نيز طول بدون عرض است، و امكان دارد كه در آن نقطهاى يافت شود كه تمام خطوط مستقيمى كه از اين نقطه به طرف خط خارج مىشوند مساوى باشند. و خط متحدّب به زاويه طولى است بدون عرض كه به سطحى احاطه دارد و در آن نقطهى بالفعلى وجود دارد كه دو جزء آن خط متحدّب بر زاويه در آن نقطه باهم متصل مىشوند، و هرگاه صفات خاص هريك از اين خطوط را حذف كنيم، آنچه كه باقى مىماند بين هر سه خط مشترك است و آن همان حد جنس است- و آن عبارت است از: «طول بدون عرض». ٦٥٩
(٧٧٠) ثم قيل فارجع إلى المقولة التى تقال عليه و انظر فى لوازمه الخاصة بتلك المقولة أولا، فإن لوازم المركبات تستنبط من لوازم البسائط. فأما بعض المفسرين فيقول إن معناه إن كان الشىء كالخط قلت كمّ طول بلا عرض، و إن كان كيفا كاللّون قلت كيف يخرق المشفّ بما هو مشف بالفعل. و كذلك ثم إن المترجم يقول: إن معنى هذا أنك تقول فى لغة العرب طول ما بلا عرض، و فى لغة اليونانيين لا يستعملون لفظة ما الدالة على الانتشار إلا فى الجوهر. و أما فى الأشياء الأخرى فيستعملون بدل لفظة «ما» اسم المقولة العالية. فإذا أرادوا أن يقولوا سطح ما، قالوا كم سطح، أو لون ما قالوا كيف لون. و هؤلاء غير منازعين فى هذا الباب لأنهم أرباب تلك اللغة. و إن كان لقائل أن يقول ما الحاجة فى تحديد الخط بعد أن بان أنه طول بلا عرض، إلى أن يقال ما معناه طول ما بلا عرض حتى يحتاج أن يراجع الجنس؟ و مع ذلك فما الحاجة إلى ذكر اللوازم و استنباطها من البسائط للمركب إن كان الغرض ما يقوله ذلك القائل؟ بل عسى أن يكون معنى كلام المعلم الأول هو أنه يجب أن تؤخذ الفصول كلها الداخلة فى الجنس الأعلى إلى المحدود، و ترتب حتى