برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٧٥ - فصل نهم دربارهى علم و ظنّ و اشتراك و تباين آنها و دربارهى معنى ذهن و فهم و حدس و ذكاء و صناعت و حكمت
(٦٠٣) و ليس كل علم يحسن أن يقايس بالظن؛ بل العلم التصديقى. و لا كلّ علم مع كل ظن، بل مع ظن يوافقه فى جنس الرأى. و أن ما سواه من الظن فيجب أن يقايس بالجهل.
(٦٠٣) هر علمى قابليت ندارد با ظن مقايسه شود، بلكه فقط علم تصديقى با ظن مقايسه مىشود. نيز هر علمى با هر ظنّى قابل مقايسه نيست، بلكه هر علمى با ظنّى مقايسه مىشود كه در جنس رأى با آن مشترك است. و ظنهاى ديگر بايد با جهل مقايسه شوند.
(٦٠٤) و العلم التصديقى هو أن يعتقد فى الشىء أنه كذا. و اليقين منه هو أن يعتقد فى الشى أنه كذا، و يعتقد أنه لا يمكن ألا يكون كذا اعتقادا وقوعه من حيث لا يمكن زواله.
فإنه إن كان بينا بنفسه لم يمكن زواله. و إن لم يكن بيّنا بنفسه، فلا يصير غير ممكن الزوال؛ أو يكون الحدّ الأوسط الأعلى أوقعه.
(٦٠٤) علم تصديقى عبارت است از اينكه اعتقاد شود كه چيزى فلان وصف را داراست.
و يقين در آن عبارت است از اينكه اعتقاد شود كه چيزى فلان وصف را داراست و باز اعتقاد شود كه ممكن نيست كه فلان وصف را دارا نباشد، البته اعتقادى كه زوالناپذير باشد. زيرا آن چيز اگر خودبهخود بيّن باشد، زوال آن ممكن نيست. و اگر خودبهخود بيّن نباشد، غير ممكن الزوال نخواهد بود؛ مگر اينكه حدّ اوسط بالاترى آن را به وجود آورده باشد. ٥٠٣
(٦٠٥) على أنا نعنى بالعلم هاهنا المكتسب. و الذّى يخالفه أصناف من الاعتقاد:
اعتقاد فى الشىء الذى هو كذا ضرورة أنه كذا، مع اعتقاد أنه لا يمكن ألا يكون كذا، لكن يكون هذا الاعتقاد فى نفسه ممكن الزوال، لأنه لم يقع من حيث لا يمكن معه الزوال. و اعتقاد فى الشىء انه كذا مع عدم اعتقاد آخر بالفعل بل بالقوة- إذا أخطر بالبال اعتقد و هو أنه يمكن ألا يكون كذا. و اعتقاد فى ذلك الشىء أنه ليس كذا- و هذا جهل مضادّ للعلم لا يشاركه.
(٦٠٥) منظور ما از علم در اينجا علم اكتسابى است. ٥٠٤ در مقابل اين نوع علم انواعى از اعتقاد وجود دارد: اعتقاد به چيزى كه ضرورتا داراى فلان صفت است، همراه با اعتقاد به اينكه امكان ندارد فلان صفت را نداشته باشد، لكن زوال اين اعتقاد فى نفسه ممكن است،