برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٧٢ - فصل دوّم در بيان اختلاف علوم رياضى و غير رياضى با جدل، و در بيان اينكه رياضيات از خطا مصون است و غير رياضى از خطا مصون نيست و در بيان آنچه كه دربارهى تحليل و تركيب گفته شده است
نخواهد بود. ٣١٢ بلكه گمان مىشود كه آن به يكى از دو وجه در حقيقت نقض مقدمه است: يا اين مقدمه به خاطر جهل به معنى موضوع آنكه دايره است غير مقدمه باشد، بلكه اصلا معنى موضوع آن فهميده نشود: يا به اين خاطر غير مقدمه باشد كه موضوع آن- كه دايره است- در اين سخن كه «هر دايره شكل است» به معنى «هرآنچه اسم دايره دارد» نه به معنى «هرآنچه معنى دايره دارد» گرفته شود. و هر دو امر مانع اين است كه در اينجا نقضى صورت گرفته باشد: زيرا نقض مقدمهى صحيح در مقدمه بودنش، مقابل است با مقدمهى صحيح در مقدمه بودنش. بنابراين تا مقدمه، به عنوان مقدمه تقرر نيابد، نقض هم تقرر نمىيابد. ٣١٣
(٣٩٥) و النرجع إلى بيان حكم القسم الثانى من وجوه الغلط الواقع فى العلوم دون التعليميات فنقول:
(٣٩٥) اينك به بيان حكم دوم از وجوه غلط واقع در علوم غير رياضى ٣١٤ بازگشته و مىگوييم:
(٣٩٦) إن العلوم الرياضية إنما يستعمل فيها فى أكثر الأمر الشكل الأول، و من ضروبه، الضرب الأول. و ربما استعمل الضرب الثانى فلا تقع فيه مغالطة بتأليف القياس إلا فى الندرة النادرة جدا. و أما الجدل فكثيرا ما تستعمل فيه قياسات غير منتجة سهوا و انخداعا لأنه متصرف فى الأسكال و فى الضروب، و يستعمل الحقيقى و المظنون، و خصوصا التأليف الكائن من الموجبتين فى الشكل الثانى، فإنه كثيرا ما يستعمل فى الجدل، كمن يريد منهم مثلا أن يبين أن النار كثيرة الأضعاف فى النسبة بأن يقول: «النار سريعة التولد و التزيد» و «كثير الأضعاف فى النسبة سريع التولد و التزيد» فينتج «أن النار كثيرة الأضعاف فى النسبة». فإن هذه الصورة غير منتجة فى الحقيقة و إن كانت قد تعد منتجة فى الظاهر. و إنما يمكن أن تصح لها نتيجة فى بعض المواضع بسبب المادة إذا كانت المقدمة متساوية الموضوع و المحمول، فيمكن أن تعكس كبرها كلية فترجع إلى الشكل الأول.
(٣٩٦) علوم رياضى در اكثر موارد شكل اول، و از ضروب، ضرب اول، و گاهى ضرب دوّم را استعمال مىكند، بنابراين در اين علوم از طريق تأليف قياس بسيار كم مغالطه حاصل مىشود.
امّا در جدل اكثرا به خاطر اشتباه و غفلت قياسهاى غير منتج استعمال مىشود، زيرا جدلى در