برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٦٧ - فصل هشتم در بازگشت به ذكر اختلاف علوم و اتفاق آنها در مبادى و موضوعات
يشبه ألا تكون هى من جهة إنتاجها للصادق عن الكاذبة قياسات، لأن القياس إنما هو قياس من جهة ما ينتج بالذات، لا من جهة ما ينتج بالعرض. و إذا كان كذلك فيجب أن تكون القياسات المنتجة للصادقات من مقدمات صادقة، و للكاذبات من كاذبة. و إذا كانت كذلك كانت مبادئ القياسات الصادقة غير مبادئ القياسات الكاذبة.
(٥٨٥) گفته شده است كه مبادا گمان شود كه مبادى قياسات همه يكساناند: اولا بعضى از قياسات نتيجهى كاذب دارند، و لازم است مقدمات چنين قياساتى كاذب باشند؛ و بعضى از قياسات نتيجهى صادق دارند- و اين هرچند گاهى جايز است كه مقدمات چنين قياساتى كاذب باشند، امّا نتيجه صادق از مقدمات كاذب ذاتا اخذ نمىشود، بلكه بالعرض نتيجهگيرى مىشود. ٤٩٢ و به نظر مىرسد كه اين قياسات چون از مقدمات كاذب نتيجهى صادق مىگيرند قياس نباشند؛ زيرا قياس از آن جهت قياس است كه ذاتا نتيجه دهد، نه از آن جهت كه بالعرض نتيجه مىدهد. و چون چنين است بنابراين لازم است قياساتى كه نتيجهى صادق دارند از مقدمات صادق تشكيل شوند و قياساتى كه نتيجهى كاذب دارند از مقدمات كاذب تشكيل شوند. و در اين صورت مبادى قياسات صادق غير از مبادى قياسات كاذب خواهد بود.
(٥٨٦) و أيضا فإن القياسات الكاذبة ليست متفقة فى النتائج، فإن الأضداد قد تكذب معا: مثل قولنا إن المساوى هو أكبر، و المساوى هو أصغر.
(٥٨٦) همچنين نتايج قياسات كاذب يكسان نيست، زيرا گاهى اضداد باهم مورد تكذيب واقع مىشوند. مانند اين سخن كه مساوى، بزرگتر است، و مساوى، كوچكتر است.
(٥٨٧) و أيضا فإن أشياء غير متضادة تكذب معا و لا تصدق معا: مثل قول القائل إن العدل تهوّر، و قوله إن العدل شجاعة. و كذلك قوله الإنسان فرس و قوله الأنسان ثور، فإن هذه فى قوة المتقابلة و إن لم تكن متضادة أو متقابلة بالفعل.
(٥٨٧) همچنين امور غير متضاد باهم مورد تكذيب واقع مىشوند ولى باهم مورد تصديق واقع نمىشوند مانند اين سخن كه: عدل بىباكى است، و عدل شجاعت است. و همينطور مانند اين سخن كه «انسان اسب است»، و اين سخن كه «انسان گاو است»؛ زيرا اين امور بالقوه متقابلاند، هرچند بالفعل، متضادّ و متقابل نيستند.