برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٩٥ - فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
علم، مورد بحث واقع شده و زايل شود.
(٢٥٩) فالمبادئ منها البرهان، و المسائل لها البرهان، و الموضوعات عليها البرهان. و كأن الغرض فيما عليه البرهان الأعراض الذاتية، و الذى لأجله ذلك هو الموضوع، و الذى منه (هو) المبادئ.
(٢٥٩) پس برهان از مبادى، و براى اثبات مسائل، و براساس موضوعات اقامه مىشود.
و مقصود از آنچه كه برهان براساس آن اقامه مىشود اعراض ذاتى است و اين امر به خاطر موضوع انجام مىيابد و آنچه كه برهان از آن تشكيل مىشود مبادى است.
(٢٦٠) و نقول: إن المبادئ على وجهين: إما مباد خاصة بعلم علم مثل اعتقاد وجود الحركة للعلم الطبيعى، و اعتقاد إمكان انقسام كل مقدار إلى غير النهاية للعلم الرياضى. و إما مباد عامة و هى على قسمين: إما عامة على الإطلاق لكل علم كقولنا «كل شىء إما أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب»، و إما عامة لعدة علوم مثل قولنا «الأشياء المساوية لشىء واحد متساوية»: فهذا مبادأ يشترك فيه علم الهندسة و علم الحساب و علم الهيئة و علم اللحون و غير ذلك، ثم لا يتعدى ما له تقدير مّا: فإن هذه الأشياء هى المساويات فى الكميات و ذواتها لا غير: فإن المساواة لا تقال لغير ما هو كم أوذوكم إلا باشتراك.
(٢٦٠) و مىگوئيم: مبادى بر دو وجه است: يا مبادى خاص به هريك از علوم است، مثل اعتقاد به وجود حركت براى علم طبيعى، و اعتقاد به امكان انقسام هر مقدار تا بىنهايت براى علم رياضى. و يا مبادى عامه است كه خود بر دو قسم است: يا به طور مطلق نسبت به هر علمى عام است مثل «بر هر چيزى يا ايجاب يا سلب صادق است»، و يا براى عدهاى از علوم عام است مثل «اشياء مساوى با شىء واحد، خود باهم مساوىاند»؛ اين اصل مبدائى است كه هندسه، حساب، هيئت و علم الحان و غيره در آن مشتركاند؛ پس اين اصل، هرگز از آنچه داراى نوعى اندازهگيرى است تجاوز نمىكند: زيرا اين در اشياء متساويان در كميات و داراى كميات است و نه در چيز ديگر: به خاطر اينكه در مورد غير كم يا آنچه داراى كم نيست كلمه مساوات به كار نمىرود مگر به اشتراك [لفظى].