برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٣٦ - فصل ششم در حكايت آنچه در تعليم اول دربارهى تناهى اجزاء قياسات و حدود اوساط موجبه و سالبه گفته شده است
محمولاتى كه در ماهيت شىء داخلاند و از اجناس و فصولاند محدود و متناهىاند: زيرا گفتيم كه امكان ندارد ذهن امور بىنهايتى را براى تعريف يك چيز واحد طى كند، و تعريف هم كه داريم. ٤٤٥ و محمولات عارضه طرفى از جهت موضوع دارند- كه عبارت از جوهر است- و طرفى از جهت محمولات دارند- كه عبارت از مقولات عشر است: زيرا هريك از آنها يا كيف است يا كمّ است يا مضاف است و يا غيره. و آنچه بين دو طرف واقع است چنانچه قبلا توضيح داديم محدود است.
(٥٢٤) و أيضا فإن المحمولات من جملتها داخلة فى حدودها- أعنى حدود المحدودات الجزئية منها، الموجودة فى الموضوع، و إن لم تكن داخلة فى حدود موضوعاتها من الجواهر. و الداخلات فى حدود الشىء متناهية. فإذن جميع المحمولات متناهية، سواء كانت داخلة فى حدود الجواهر، أو كانت أعراضا ذاتية، أو أعراضا غريبة.
(٥٢٤) و همينطور بعضى از محمولات در حدود موضوع داخل است- يعنى در حدود محدودهاى جزئى آنكه در موضوع موجود است، هرچند در حدود موضوع جواهر داخل نباشد. و آنچه كه در حدود شىء داخل است متناهى است. پس تمام محمولات، خواه داخل در حدود جواهر باشند، يا اعراض ذاتى يا اعراض غريب باشند متناهىاند.
(٥٢٥) فقد استبان من هذه الجهة أيضا تناهى الأوساط. و هذه الجهة هى جهة اعتبار التصور و الحد. فقد بان و اتضح أن هاهنا مقدمات أولى، و أن محمولات و موضوعات بلا واسطة، و أنها جارية على الولاء. و الأشياء التى تعلم بالبرهان لا يمكن أن تعلم بوجه آخر أشرف منه. و كل علم برهانى فإنما يكون بعلم أقدم منه. فإن ذهب ذلك إلى غير النهاية ارتفع العلم البرهانى أصلا. و أما إن وقف عند مقدمات لا أوساط لها، فأحسن ما تأوّل عليه ذلك أن يكون الوقوف عند أصول موضوعة. و الوقوف عند أصول موضوعة- إن كانت تلك الأصول لا تتبرهن فى علم آخر- وقوف غير برهانى.
(٥٢٥) پس از اين جهت هم تناهى اوساط روشن مىشود. ٤٤٦ و اين جهت عبارت است از جهت اعتبار تصور و حدّ. پس روشن شد و توضيح داده شد كه هم مقدمات اولى وجود دارند؛ و هم اينكه محمولات و موضوعات بدون واسطه نيز وجود داشته و به ترتيب جريان دارند. و چيزهايى كه با برهان معلوم مىشوند امكان ندارد از طريق ديگرى كه اشرف از طريق برهان