برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٩٩ - فصل نهم در تحقيق آنچه معلّم اول در معنى توسيط علل آورده، و سير موازى با مذهب او در اين مطلب همراه با توضيح آن
(٨١٢) ثم قيل: أعنى بالكلى الفاضل عليه الزائد. و من قبل فإنما كان يسمّى كليا بمعنى آخر دلّلنا عليه هناك.
(٨١٢) سپس گفته شده است: كه مقصود از «كلى» در اينجا همان اعم بودن است، ولى قبلا كلّى را به معناى ديگرى به كار برديم كه در جاى خود مورد بحث واقع شد.
(٨١٣) ثم عاد المعلم الأول فأوضح ما ذهب إليه من المذهب فقال: إنه قد يجوز أن تكون علل كثيرة، و هى مع كثرتها أخص من المعلول، و تكون علة لشىء واحد و لكن فى موضوعات مختلفه: مثل أن علة طول العمر: أمّا فى الناس و ذوات الأربع فعظم المرارة، و أما فى الطير فيبس المزاج أو شىء آخر. و أما لشىء واحد فى شىء واحد فلا يجوز أن تكون علل مختلفة، أى العلل التى تعطى بالتمام على نحو ما قلنا فى الصدر.
(٨١٣) سپس معلم اول برگشته و مذهب خود در اينباره را توضيح داده و گفته است:
جايز است گاهى علل، كثير باشند و علىرغم كثرتشان اخصّ از معلول بوده و علت يك شىء واحد در موضوعات مختلف باشند: مانند علت طول عمر: كه در انسان و چهارپايان، عدم حرارت و در پرندگان، خشكى مزاج يا چيز ديگر است. امّا جايز نيست براى يك شىء واحد در شىء واحد علل مختلف وجود داشته باشد، يعنى عللى كه به نحو تام اعطا مىكنند؛ به نحوى كه اوّل گفتيم. ٧١٧.
(٨١٤) و لسائل أن يسأل أنه إذا انعكس على الموضوع علّة المحمول، ثم كان للمحمول علة أعم منها لا تنعكس على الموضوع: مثلا إن هذا السحاب كان من برد و من تكثيف الهواء، و سحاب آخر كان من بخار و من تكثيف الهواء: و فى أحدهما علة تكاثف الهواء هو البرد، و فى الآخر تكاثف البخار: فأيهما هو العلة الخاصية بالسحاب الأول، و أيهما هو العلة الخاصية بالسحاب الثانى؟ فالجواب أن الخاص بالأول هو الأقرب إليه:
أعنى البرد؛ و بالثانى الأقرب إليه و هو البخار. و الخاص بالسحاب المطلق هو الأقرب إليه و هو تكثيف الهواء.
(٨١٤) ممكن است كسى سئوال كند كه وقتى علت محمول، ٧١٨ بر موضوع منعكس باشد، سپس محمول علت اعم ديگرى نيز داشته باشد كه بر موضوع منعكس نباشد: ٧١٩ مثلا