برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥٠٠ - فصل نهم در تحقيق آنچه معلّم اول در معنى توسيط علل آورده، و سير موازى با مذهب او در اين مطلب همراه با توضيح آن
اين ابراز تبرّد و از تكثّف هوا، و آن ابر از بخار و از تكثّف هوا حاصل شده است: و در يكى از آنها علت تكثّف هوا، تبرّد و در ديگرى علت تكثّف هوا بخار است: در اينجا كدام علت به ابر اول و كدام علت به ابر دوّم اختصاص دارد؟ پاسخ اين است كه علت خاص به ابر اول همان است كه به آن قريب است: يعنى تبرّد؛ و علت خاص به ابر دوّم همان است كه به آن قريب است، يعنى بخار. و علت خاص به ابر مطلق همان است كه به آن قريب است و آن عبارت از تكثّف هوا است.
(٨١٥) و بالجملة فإن العل للموضوعات الخاصية هى العلل الخاصية. و العلة للموضوع العام هى العلة العامة. و قد عرفت معنى هذا الخاص و العام فى العلل.
(٨١٥) و بهطور كلى علل موضوعات خاص، علل خاص هستند و علت موضوع عام، علت عام است؛ و قبلا معنى خاص و عام دربارهى علل را دانستهاى.
(٨١٦) و أيضا إذا كان بين الطرفين أوساط متعاكسه بعضها علة للبعض، فالعلة للأصغر هو الأقرب إليه منها، لأنه علة لوجود العلة الثانية لها التى هى أقرب من المحمول.
و العلة للأكبر هى الأقرب من الأكبر. فقد عرفت الفرق بين علة النتيجة و علة الأكبر وحده، بأن الأول هو علة للنتيجة: فما هو أقرب من الأصغر فهو أولى بالعلة للنتيجة. و الثانى هو علة الأكبر وحده. و لست أعنى بعلة النتيجة فى هذا الموضع علة التصديق بها بل علة وجودها فى نفسها.
(٨١٦) همچنين هرگاه بين دو حد اكبر و اصغر اوساطى وجود داشته باشد كه بعضى بر بعض ديگر متعاكس باشند، در اينجا علت حد اصغر همان است كه از ميان آن اوساط به حد اصغر اقرب است، زيرا همين علت، علت وجود علت دوم است كه به محمول اقرب است. و علت حد اكبر همان است كه به حد اكبر اقرب باشد. و تو قبلا فرق بين علت نتيجه و علت حد اكبر را دانستهاى، به اينكه اولى همان علت نتيجه است: بنابراين آنچه به اصغر اقرب است، آن براى علت بودن به نتيجه اولويت دارد. و دوّمى علت حد اكبر است. و مقصود من از علت نتيجه در اينجا علت تصديق نيست، بلكه علت فى نفسهى وجود نتيجه است. ٧٢٠