برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٣٦ - فصل چهارم در مشاركت اجزاء حدّ و اجزاء بعضى براهين، و كيفيّت حدّ اوسط قرار گرفتن حدود و حدّ اوسط قرار گرفتن انواع علل
(٧١٢) إلا أن الأمر فى وضع حدود البرهان بالعكس من وضع أجزاء الحد. مثال هذا: ليكن الغيم هو الموضوع للحدود الثلاثة، و ليكن هذا الحد الذى هو العلة هو طفوء النار فى الغيم. و ليكن كما له هو حدوث صوت، فنقول: إن الغيم رطوبة قد طفئت فيها نار، و كل رطوبة طفئت فيها نار يحدث فيها صوت، فالغيم بحدث فيه صوت، و كل صوت بحدث فى الغيم فهو رعد، فالغيم يحدث فيه رعد. فقد صارت هذه الأمور الثلاثة أجزاء برهانين مرتين أصغر حدودهما موضوع الأمور الثلاثة و هو الغيم. فكان طفوء النار أول مذكور من هذه الثلاثة، ثم حدوث الصوت. و كان حدوث الصّوت يثبت فى نتيجه البرهان الأول و طفوء النار لا يثبت، بل هو مبدأ برهان لا نتيجة. و المحدود- و هو الرعد- هو آخر مذكور من هذه الثلاثة فى البرهان الثانى و مذكور فى النتيجة الثانية.
(٧١٢) ترتيب وضع حدود برهان برعكس ترتيب وضع اجزاء حدّ است. مثال: فرض كنيم «ابر» موضوع حدود سهگانه باشد، و حدّى كه علّت است «خاموش شدن آتش در ابر» باشد و كمال اين حدّ «حدوث صوت» باشد، بنابراين چنين مىگوئيم: ابر رطوبتى است كه آتشى در آن خاموش شده است، و هر رطوبتى كه آتش در آن خاموش شود در آن صوت حادث مىشود، بنابراين در ابر صوت حادث مىشود؛ و هر صوتى كه در ابر حادث شود رعد است، بنابراين در ابر رعد حادث مىشود. پس اين امور سهگانه اجزاء دو برهانى هستند كه اصغر آنها موضوع اين امور سهگانه است كه همان «رعد» است. و خاموش شدن آتش، اوّل چيزى است كه از اين امور سهگانه ذكر مىشود، و سپس حدوث صوت ذكر مىگردد. حدوث صوت در نتيجهى برهان اوّل اثبات مىشود، و خاموش شدن آتش اثبات نمىشود، بلكه آن مبدأ برهان است نه نتيجهى برهان. و محدود- كه عبارت از «رعد» است- آخر چيزى است كه از اين امور سهگانه ذكر مىگردد كه در برهان دوّم و نتيجهى دوّم مذكور مىشود.
(٧١٣) فإذا رددت هذه الحدود إلى تأليف حدّى عكست فذكرت أول شىء الرعد، ثم الصّوت الحادث فى الغمام، ثم طفوء النار فى الغمام: فقلت إن الرعد صوت حادث فى الغمام لطفوء النار فيه. فقد انقلب ما كان مبدأ البرهان فصار آخر الحد، و ما كان نتيجة للبرهان فصار مبدأ الحدّ. و صار المحدود الذى كان محمولا آخر الأمر موضوعا للجميع.
و نظير هذا الحد قولنا فى حد الغضب إنه شهوة الانتقام؛ و نظير كماله غليان دم القلب، و هو نتيجة البرهان. فإذا حددت قدمت غليان دم القلب و أردفته بالعلة و هو شهوة الانتقام. و