برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٩٨ - فصل دهم در بيان چگونگى عليت يك مفهوم خاص در انتاج حمل مفهوم عام بر مفهوم اخص، و تبيين فرق بين اجناس و مواد، و فرق بين صور و فصول
(١١١) و به همينسان اگر حيوان به نحوى لحاظ شود كه در حيوانيت آن جز جسميّت و تغذيه و حس نباشد، ١٠٩ بعيد نيست كه اين حيوان ماده بوده و آنچه بعد از اين [اوصاف] است خارج از آن باشد؛ و چهبسا اين حيوان موضوع و مادهى انسان باشد و نفس ناطقه صورت آن گردد. و اگر [حيوان] به نحوى لحاظ شود كه جسم باشد، اما در معناى جنس [نه در معنى ماده]؛ و وجود حسّ و صور ديگر در معانى اين جسم تجويز شود- حتى اگر نطق يا فصلى مقابل نطق باشد- و ما در رفع چيزى از اين معناى جسم و يا در وضع معنائى در آن بحث نكنيم، بلكه وجود همه آنها را در هويت آن جايز بدانيم و تنها ضرورت قوهى تغذيه و حس و حركت را در آن جسم شرط بدانيم، و در وجود ساير معانى و عدم وجود آنها در اين جسم ضرورتى نباشد ١١٠، در اين صورت حيوان به معنى جنس خواهد بود.
(١١٢) و كذلك فافهم الحال فى الحساس و الناطق. فإن أخذ الحساس جسما أو شيئا له حس بشرط ألا تكون زيادة أخرى، لم يكن فصلا بل كان جزءا من الإنسان. و كذلك كان الحيوان غير محمول عليه. و إن أخذ جسما أو شيئا مجوزا له و فيه و معه أى الصور و الشرائط كانت، بعد أن يكون فيها حس، كان فصلا و كان الحيوان محمولا عليه.
(١١٢) و حساس و ناطق را هم بايد به همينسان درك كرد: اگر حساس به عنوان جسم يا چيزى كه داراى حس است لحاظ شود به نحوى كه هيچ امر ديگرى در آن نباشد در اين صورت فصل نخواهد بود، بلكه جزئى از انسان خواهد بود كه حيوان هم بر آن غير قابل حمل است. و اگر حساس به عنوان جسم يا چيزى لحاظ شود كه علاوه بر دارا بودن حس مىتواند هر صورت و شرايطى را دارا باشد در اين صورت فصل بوده و حيوان هم بر آن قابل حمل خواهد بود.
(١١٣) فإذن أىّ معنى أخذته مما يشكل الحال فى جنسيته أو ماديته فوجدته قد يجوز انضمام الفصول إليه- أيها كان- على أنها فيه و منه، كان جنسا. و إن أخذته من جهة بعض الفصول و تمّمت به المعنى و ختمته حتى لو أدخل شىء آخر لم يكن من تلك الجملة و كان خارجا، لم يكن جنسا بل مادة. و إن أوجبت له تمام المعنى حتى دخل فيه ما يمكن أن يدخل، صار نوعا. و إن كنت فى الإشارة إلى ذلك المعنى لا تتعرض لذلك، كان جنسا. فإذن باشتراط ألا تكون زيادة يكون مادة، و باشتراط أن تكون زيادة نوعا، و بألا يتعرض لذلك بل يجوز أن يكون كل واحد من الزيادات على أنها داخلة فى جملة معناه، يكون جنسا. و هذا إنما يشكل فيما ذاته مركب، و أما فيما ذاته بسيط فعسى أن العقل