برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٣ - فصل سوّم در اينكه هر تعليم و تعلّم ذهنى مسبوق به يك علم است
(٢٧) امرى كه تصديق آن، بالقوه تصديق امر ديگر است، يا ملزوم امر دوّم است يا معاند آن، و يا كلىاى است كه فوق امر دوّم است يا جزئىاى است كه در تحت امر دوّم قرار دارد، يا جزئى است كه همراه امر دوّم است. و هرگاه ملزوم، بالفعل دانسته شود اين علم نسبت به لازم آن علم بالقوه است، و اين امر در قياس استثنايى تشكيل شده از شرطيات متصله صورت مىگيرد. و هرگاه نسبت به معاند علم بالفعل حاصل شود، چنين علمى نسبت به معاند آن علم بالقوه است: به نحوى كه از وضع اوّلى علم به رفع دوّمى و از علم به رفع اوّلى علم به وضع دوّمى حاصل مىشود، و اين امر در قياس استثنايى تشكيل شده از شرطيات منفصله صورت مىگيرد. و هرگاه دربارهى يك امر كلّى نسبت به وجود حكمى، اعمّ از ايجابى و سلبى، بالفعل علم حاصل شود، چنين علمى نسبت به جزئى تحت آن، از طريق قياس، علم بالقوه محسوب مىشود. و هرگاه دربارهى جزئى نسبت به وجود حكمى ايجابى يا سلبى علم حاصل شود، چنين علمى اگر حكم دربارهى بعضى از جزئيات باشد نسبت به كلّى فوق آن در حكم ظنّ خواهد بود و اين امر از طريق استقراء ناقص حاصل مىشود؛ و اگر حكم دربارهى همهى جزئيات باشد، نسبت به كلّى فوق آن در حكم علم بالقوه خواهد بود و اين امر از طريق استقراء تام حاصل مىشود. و هرگاه نسبت به يك جزئى علم به وجود حكمى حاصل شود، اين علم نسبت به جزئى ديگرى كه با جزئى اول در معنى مشاركت دارد در حكم ظنّ خواهد بود و چنين امرى از طريق تمثيل حاصل مىشود.
(٢٨) فإذن كل صنف من الظن و العلم المكتسب إذا كان اكتسابه ذهنيا فهو بعلم أو ظن سابق: سواء كان بتعلم من الغير أو باستنباط من النفس. و ليست هذه كلها سواء فى كونها علما بالقوة، بل قوة بعضها أقرب، و قوة بعضها أبعد. فإن اللازم ليس متضمنا فى الملزوم إذا لم يكن لزومه على سبيل وضع و حمل. فانا إذا قلنا كل ب ا فمعنى هذا القول: كل واحد مما تحت ب و مما يوصف بب و يوضع لب فهوا. فقد ضمّنّا موضوعات ب فى هذا الحكم. فهذه المعرفة بالقوة التى كأنها فعل. و العلم بأن الأوسط موجود للأصغر ليس علما بالقوة بأن الأكبر موجود له إذا كان الأكبر مجهولا: فإن كون الأكبر للأصغر ليس مدرجا فى كون الأصغر للأوسط كأنه محصور تحته، بل الأمر بالعكس. فإنك إذا علمت أن كل ب ا فقد علمت أن كل موصوف بب هو ا، فدخلت فيه الموصوفات بب. و أما إذا علمت أن كل ج ب فلم يدخل ا الذى هو محمول على ب فى هذا، لا بفعل و لا قوة، لأن قولنا كل ب ا معناه كل موصوف بب و داخل تحت ب فهو ا. و ليس قولك كل ج ب معناه كل ج هو كل محمول ب: إذ الكلية فى جنب الموضوع. فإن قال قائل إنه إذا كان كل ج ب كان ج موصوفا بكل محمول لب، فذلك و إن كان حقا، فليس مفهوم نفس اللفظ، بل هو لازم عنه. إذا قلت