برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٢٣ - فصل هشتم در انتقال برهان از علمى به علمى و شمول آن در مورد جزئيات موجود در تحت كليات و همچنين در مورد حدّ
(٣٠٧) در تعليم اول گفته شده است كه از آنجا كه واجب است مقدمات برهان كلّى باشند به نحوى كه يقينى بوده و مثل امور شخصى و جزئى تغييرپذير نباشند، و واجب است كه نتايج برهان نيز كلى و دائمى باشند ٢٦٦، پس لازم مىآيد كه اشياء جزئى فسادپذير برهانبردار نباشند، بلكه بر حالات اين اشياء قياسى داشته باشيم كه دلالت بر نحوهى بودنشان داشته باشد: و اين قياس ممكن نيست بر عدم تغيّر اين اشياء دلالت كند. همچنين ما نمىتوانيم به اين اشياء فسادپذير علم داشته باشيم، مگر علمى كه بالعرض به آنها نسبت داده شود. ٢٦٧ امّا يقين صرفا با حكم كلىاى كه شخص و غير شخص را شامل است حاصل مىشود، و بعد از آن دخول شخص تحت اين حكم كلى اتفاق مىافتد، و اين دخول به اقتضاى خود اين حكم نيست، و همچنين شخص اقتضاى دوام دخول تحت اين حكم را ندارد. بنابراين هيچ يك از آن دو، دوام نسبت با ديگرى را اقتضا نمىكند. پس نسبت بين آن دو عارضى و موقت است، بنا بر اين علم به جزئى- يعنى شخص- علم بالعرض است؛ و به همين دليل هرگاه شخص از برابر حسّ زايل شود، حتى اگر از ذاتيات باشد باز محل ترديد واقع مىشود: مثل اين پرسش شكآميز كه آيا زيد حيوان است؟ زيرا اگر زيد بميرد يا فسادپذيرد ديگر حيوان نيست.
(٣٠٨) و قيل فى التعليم الأول أيضا إنه إذا فرض على الفاسد برهان كانت إحدى المقدمتين غير كلية- و هى الصغرى- و فاسدة، أما فاسدة فلأن المقدمات لو كانت دائمة لكانت النتيجة دائمة، فكان دائما يوصف الشخص الفاسد بالأكبر و لو بعد فساده. و هذا محال. و أما غير كلية فإن الكلية تبقى و هذا الشخص قد فسد، فكيف يمكن أن يحكم عليه بالكلية؟ و إنما يبقى الكلى محمولا أياما و وقتاما. و محال أن يكون برهان و ليست المقدمتان كليتين و دائمتين. فإذن لا برهان على الفاسد. و لا قياس أيضا كليا، بل قياسات فى وقت. و سنبين بعد أن كل حد فإما أن يكون مبدأ برهان أو تمام برهان أو نتيجته- أو يكون برهانا متغيرا متقلبا؛ و تكون الأجزاء التى للحد مشتركة بين البرهان و الحد. و إذ لا برهان عليها فلا حد لها. ثم الفاسدات إنما يفارق كل واحد منها إما شيئا خارجا عن نوعه، أو شيئا فى نوعه. فأما مفارقته لما هو خارج عن نوعه فيجوز أن يكون بالمحمولات الذاتية.
و لكن لا يكون ذلك بما هو هذا الشخص، بل بما له طبيعة النوع. و أما الأشياء التى فى نوعه فإنما يفارقها بأمور غير ذاتية، بل بخواصّ له عرضية. و يمكن أن تكون مشاركاته فى نوعه بالقوة بلا نهاية، و له مع كل واحد منها فصل آخر عرضى لا ذاتى، فإن الأشياء التى تحت النوع الواحد متفق كلها فى الذاتيات.