برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٠٩ - فصل يازدهم در اعتبار مقدمات برهان از جهت تقدم و عليّت و ساير شرايط آن
كليات جنسى مرتب شوند، انگاه كليات جنسى تقدم بالطبع خواهند داشت ١٣٠، اما نزد طبيعت شناختهتر نخواهند بود؛ و كليات نوعيه نسبت به [ادرك ما] از كليات جنسيه متأخر بوده و كمتر شناخته خواهند شد: زيرا هرگاه طبيعت جنس مرتفع شود، طبائع انواع مرتفع خواهد شد، هرچند طبيعت جنس از جهت كلى بودنشان- و نه از جهت صرف طبيعت بودنشان- به انواع قائم باشند. ١٣١ پس طبائع اجناس از اين جهت ١٣٢ از طبائع انواع مقدم هستند. لكن آنچه نزد طبيعت شناختهتر است، طبائع انواع است: زيرا طبيعت وجود يافتن طبيعت جنس را قصد نمىكند، بلكه طبيعت نوع را قصد مىكند و طبيعت جنس بر سبيل مقصود ضرورى يا مقصود بالعرض لازمهى طبيعت نوع است: به خاطر اينكه نوع همان معنى كامل محصّل است.
و امّا امكان ندارد كه براى طبيعت جنس و حد آن از نظر وجود تحصّلى لحاظ شود. و طبيعت آن كامل محصّلى را قصد مىكند كه غايت است؛ و همينطور اگر خود طبيعت جنس مقصد بود، هرگز انواع جنس در طبيعت تكثر نمىيافت و به نوع واحدى اكتفا مىشد.
(١٢٨) و بعيد أن يظنّ ظانّ أن طبيعة اللون هى أعرف عند الطبيعة من البياض و السواد و غيرها، بل الطبيعة الكلية الممسكة لنظام العالم تقصد الطبائع النوعية. و الطبائع الجزئية التى ليست ذاتية لنظام العالم تقصد الطبائع الشخصية، و الجنس داخل فى القصد بالضرورة أو بالغرض.
(١٢٨) و بعيد است كسى گمان كند كه طبيعت رنگ نزد طبيعت شناختهتر از سفيد و سياه و غيره مىباشد؛ بلكه طبيعت كليه كه نظام عالم را در دست دارد، طبايع نوعيه را قصد مىكند و طبايع جزئى ١٣٣ كه ذاتى نظام عالم نيستند، طبايع شخصيه ١٣٤ را قصد مىكنند، و جنس مقصود ضرورى يا بالعرض است. ١٣٥
(١٢٩) فقد بان أن طبائع الأنواع أعرف من طبائع الأجناس فى الطبيعة، و إن كان الجنس أقدم بالطبع من النوع. لكن طبائع الأجناس أقدم عندنا من طبائع الأنواع- أعنى بالقياس إلى عقولنا و إدراك عقولنا الإدراك المحقق لها: فإن العقل أول شىء إنما يدرك المعنى العام الكلى، و ثانبا يتوصل إلى ما هو مفصل. فلهذا ما نجد الناس كلهم مشتركين فى معرفة الأشياء بنوع أعم. و أما نوعيات الأشياء فإنما يعرفها أكثر من بحثه أكثر. و نحن فى مبدأ استفادتنا للمدركات يلوح لنا ما هو أقدم عندنا على الإطلاق و أشد تأخرا فى الطبيعة على الإطلاق- و هى الجزئيات المحسوسات- فنقتنص منها الكليات. و بعد