برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٦٩ - فصل هشتم در بازگشت به ذكر اختلاف علوم و اتفاق آنها در مبادى و موضوعات
ديگرى خواهد بود. گاهى چنين شركتى در مبادى مىتواند وجود داشته باشد. و در اينجا مسئله به صورتى است كه قبلا توضيح دادهايم و آن در جائى است كه اجناس علوم، مشترك بوده و يكى تحت ديگرى باشد. و امّا اجناسى كه بعضى تحت بعضى ديگر نباشد اين امر در مورد آنها ممكن نيست و مقصود من از اجناس، موضوعات علوم است.
(٥٩١) و إما أن يكون مبدأ داخلا فى الوسط للآخر مثل الخطوط المتوازية التى بين المتوازيين: فيكونان حينئذ إما متشاركتين فى الجنس، فيكون أحدهما مبدأ و الآخر نتيجة لا مبدأ، أو غير متشاركتين فى الجنس- أعنى الموضوع- بل فى جنسه، فيكون أيضا أحد العلمين تحت الآخر، فتكون الشركة فى المبدأ على نحو ما حددناه قبل.
(٥٩١) يا اينكه يكى از دو مبدأ در حدّ اوسط مبدأ ديگر داخل باشد، مانند خطوط موازىاى كه بين دو خط موازىاند: كه در اين صورت يا جنس مشترك خواهند داشت، و يكى از آن دو، مبدأ و ديگرى نتيجه، و نه مبدأ، خواهد بود؛ يا جنس مشترك- يعنى: موضوع مشترك- نخواهند داشت، بلكه در جنس جنس مشترك خواهند بود كه در اين صورت باز يكى از دو علم تحت علم ديگر خواهد بود، و شركت در مبدأ به نحوى خواهد بود كه قبلا ما آن را مطرح كردهايم.
(٥٩٢) و أما العلوم المختلفة التى ليس تحت بعض فلا يمكن أن تشترك فى المبدأ الخاص ألبتة، لا على أن يدخل حد منها فى الوسط و لا فوق منها و لا تحت منها و لا خارجا موضوعا أو محمولا مختلفا فى ذلك فى علمين.
(٥٩٢) امّا علوم مختلفى كه بعضى تحت بعضى ديگر نيست، امكان ندارد در مبدأ خاصى اشتراك داشته باشند، نه به صورت اينكه حدّ يكى در حدّ اوسط ديگرى داخل باشد، و نه يكى فوق ديگرى يا تحت ديگرى باشد و نه به عنوان اينكه موضوع يا محمول هم باشند زيرا اين امور در دو علم، مختلفاند.
(٥٩٣) و أما المبادئ العامة مثل قولنا إن كل شىء إما أن يصدق عليه موجبة و إما أن يصدق عليه سالبة، فقط يشترك فيها، لأن هذه المبادئ صالحة فى بيان أحوال جميع الموجودات المختلفة التى بعضها كم و بعضها كيف و بعضها شىء آخر، لأنها من جملة