برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٠٨ - فصل يازدهم در اعتبار مقدمات برهان از جهت تقدم و عليّت و ساير شرايط آن
دايرهاى بيشترين احاطه را دارد، چنين استدلال كند كه زخمهاى دايره شكل دير التيام مىپذيرند. امثال اين استدلال، براهين حقيقى نيستند و بلكه دلايل هستند زيرا استدلالهاى غير مناسباند: زيرا پزشك بدون توضيح علت مناسب در صدد برآمده است تا با استعمال مقدمهى كبراى هندسى، مطلوب طبيعى را به دست آورد.
(١٢٧) و الأقدم عندنا هى الأشياء التى نصيبها أولا. و الأقدم عند الطبع هى الأشياء التى إذا رفعت ارتفع ما بعدها من غير انعكاس. و الأعرف عندنا هى أيضا الأقدم عندنا.
و الأعرف عند الطبيعة هى الأشياء التى تقصد الطبيعة قصدها فى الوجود. فإذا رتبت الكليات بأزاء الجزئيات المحسوسة، كانت المحسوسات الجزئية أقدم عندنا و أعرف عندنا معا، و ذلك لأن أول شىء نصيبه نحن و نعرفه هو المحسوسات و خيالات مأخوذة منها، ثم منها نصير إلى اقتناص الكليات العقلية. و أما إذا رتبت الكليات النوعية بأزاء الكليات الجنسية، كانت الكليات الجنسية أقدم بالطبع و ليست أعرف عند الطبيعة، و كانت الكليات الجنسية أيضا أقدم و أعرف عند عقولنا. و الكليات النوعية أشد تأخرا و أقل معرفة بالقياس ألينا: و ذلك لأن طبيعة الجنس إذا رفعت ارتفعت طبائع الأنواع، و إن كانت طبيعة الجنس من جهة ما هى كلية- لا من جهة ما هى طبيعة فقط- قائمة بالأنواع.
فطبائع الأجناس أقدم بهذا الوجه من طبائع الأنواع. لكن الأعرف عند الطبيعة هى طبائع الأنواع: لأن الطبيعة إنما تقصد لا طبيعة الجنس فى أن يوجد، بل طبيعة النوع. فيلزمها طبيعة الجنس على سبيل المقصود بالضرورة أو بالعرض: و ذلك لأن النوع هو المعنى الكامل المحصل. و أما طبيعة الجنس وحدها، فلا يمكن أن يوضع لها فى الوجود تحصيل.
و الطبيعة تقصد الكامل المحصل الذى هو الغاية. و أيضا لو كان المقصود طبيعة الجنس بذاتها لما تكثرت أنواع الجنس فى الطبيعة، و وقع الاقتصار على نوع واحد.
(١٢٧) آنچه در نزد ما مقدم است همان چيزى است كه قبل از هر چيز آن را درك مىكنيم. و متقدم بالطبع اشيائى هستند كه چون رفع شوند، اشياء ما بعد آنها هم رفع شوند، بدون انعكاس. و آنچه در نزد ما شناختهتر است همان چيزى است كه در نزد ما مقدم است. و شناختهتر در نزد طبيعت اشيائى هستند كه طبيعت [عالم] وجود آنها را قصد مىكند و اگر كليات به ازاء جزئيات محسوس مرتّب گردند، محسوسات جزئى در نزد ما شناختهتر و مقدم خواهند بود، به خاطر اينكه محسوسات و خيالات مأخوذ از آنها اول چيزى است كه ما درك كرده و مىشناسيم و از طريق آنها كليات عقلى را كسب مىكنيم، امّا اگر كليات نوعيه بازاء