برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٤٢ - فصل دوم در محمولهاى ذاتى كه در برهان شرط مىشوند
مبادئ البرهان عللا للنتيجة. فلنبين ما الذى هو بذاته، فنقول:
فصل دوم در محمولهاى ذاتى كه در برهان شرط مىشوند
(١٧٥) چون واجب است محمولات مقدمات برهانى براى موضوعات خود ذاتى باشند، آن نوع از ذاتى كه در برهان شرط شده، و غريب نباشند، زيرا آنچه غريب است علت نيست، و اگر محمولات برهانى غريب باشند مبادى برهان علت نخواهند بود، پس مبادى برهان علتهاى نتيجه نخواهند بود، ١٧٤ بنابراين ابتدا آنچه را كه ذاتى است تبيين مىكنيم، و مىگوئيم:
(١٧٦) إن الذى هو بذاته يقال على وجوه: منها وجهان خاصان بالحمل و الوضع، و هما المعتدّ بهما فى «كتاب البرهان»:
(١٧٦) ذاتى به چند وجه گفته مىشود: از ميان اين وجوه، دو وجه به وضع و حمل اختصاص دارد كه در كتاب «برهان»، همين دو وجه مدنظر است:
(١٧٧) فيقال «ذاتى» من جهة لكل شىء مقول على الشىء من طريق ما هو؛ و هو داخل فى حده، حتى يكون سواء قلت «ذاتى» أو قلت «مقول من طريق ما هو». و هذا هو جنس الشىء و جنس جنسه و فصله و فصل جنسه و حدّه و كل مقوم لذات الشىء مثل الخط للمثلث، و النقطة للخط المتناهى من حيث هو خط متناه، و هكذا قيل أيضا فى التعليم الأول. فأقول قبل أن نرجع إلى الغرض يجب أن نستيقن من هذا أن الفصول صالحة فى أن تكون داخلة فى جواب ما هو صلوح الجنس. و فى التعليم الأول وضع الفصل و الجنس كل واحد منهما للنوع كالآخر فى كونه داخلا فى ماهيته، و مقولا فى طريق ما هو.
ثم قد جعل الفصل الأخير المورد فى حد الجنس بأنه مقول فى جواب ما هو: و فرّق به بين الجنس و الفصل و غير الفصل.
فيجب من ذلك (١) أن يكون المقول فى جواب ما هو غير المقول فى طريق ما هو، و أن يكون بينهما فرقان (٢) على ما رأيناه و أوضحناه فى موضعه.