برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٦٩ - فصل هفتم در مطلق برهان و در دو قسم آن برهان «لم» و برهان «انّ» كه دليل ناميده مىشود
(٧٧) فإذن علة الكبرى التى نحن فى ذكرها يجب أن تكون علة كاملة و علة واضحة، ثم تعتبر الاعتبارات التى أعطيناها. و نعود فنقول:
(٧٧) پس علت كبرى، كه فعلا دربارهى آن بحث مىكنيم، بايد هم علّت تامّه باشد و هم عليّت آن براى ما واضح باشد؛ و سپس بايد اعتبارات گفتهشده را دربارهى آن اعتبار كرد.
باز مىگرديم و مىگوييم:
(٧٨) و ربما كان الأوسط فى الوجود معلول الأكبر بالحقيقة، لكنه ليس معلول وجود الأكبر فى الأصغر. بل إنه و إن كان بالحقيقة معلولا للأكبر فإنه يكون علة لوجود العلة فى المعلول. فإنه لا يمتنع أن تكون العلة أولا موجودة لشىء فيكون ذلك الشىء معلولا لها، ثم تكون العلة بتوسط ذلك المعلول لمعلول آخر، فتكون هذه الواسطة معلولة فى الوجود للأكبر، لكنها علة لوجود علة فى معلول آخر و ليس سواء أن نقول «وجود الشىء»، و أن نقول «وجود الشىء فى الشى». و لا يتناقض أن نقول هذا معلول الشىء، ثم نقول لكنه علة لوجود هذا الشىء فى معلول آخر: فإن حركة النار مثلا معلولة لطبيعتها، ثم قد تصير علة لحصول طبيعتها عند الشىء الذى حصلت عنده ففعلت فيه. و لذلك هى التى تجعل حدا أوسط دون نفس طبيعة النار، فإن نفس طبيعة النار لا تكون علة الإحراق بذاتها إلا بتوسط معلول هو مماستها للمحترق أو حركتها إليه مثلا.
(٧٨) چهبسا وجود حدّ اوسط در حقيقت معلول حدّ اكبر باشد، لكن معلول وجود اكبر در اصغر نباشد؛ بلكه حدّ اوسط هرچند در حقيقت معلول اكبر است با اينحال علت وجود علت [يعنى: حدّ اكبر] در معلول است. زيرا اينكه علّتى ابتدا در امرى موجود باشد و آن امر، معلول آن علت باشد، سپس آن علت توسط اين معلول، علت معلول ديگرى باشد محال نيست؛ پس وجود اين واسطه معلول اكبر است امّا علت وجود علت در معلول ديگر است. و «وجود شىء» و «وجود شىء در شىء» دو چيز است؛ و گفتن اينكه اين امر معلول چيزى است با اين سخن كه اين امر علت وجود آن چيز در معلول ديگر است، متناقض نيست. مثلا: حركت آتش معلول طبيعت آتش است، و همين حركت آتش گاهى علت حصول طبيعت آتش در چيزى است كه آتش در آن حاصل شده است؛ به همين خاطر حركت آتش حدّ اوسط قرار داده مىشود نه طبيعت آتش، زيرا طبيعت آتش خودبهخود علّت احراق نيست بلكه توسط يك معلول، كه همان تماس با شىء يا حركت به طرف شىء است، علت احراق مىگردد. ٧٢