برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٥١ - فصل هفتم در اينكه هريك از برهانهاى كلّى و موجبه و مستقيم از برهان مقابل خود افضلاند
الأمر- على ما قال المعلم الأول بنفسه- من أن بعض هذه الحجج منطقية جدلية؛ و ان كان بعضهم يفهم منه أنه يقول إن بعض هذه الحجج لا تختص بالبرهان.
(٥٥٥) اين سخنان، سخنانى است كه در تعليم اول گفته شده است، لكن همانطور كه خود معلم اول نيز گفته است به نظر مىرسد كه بعضى از اين استدلالها، استدلالهاى جدلى باشد؛ ٤٦٧ هرچند بعضى از مفسرين ارسطو از سخن وى چنين فهميدهاند كه وى مىگويد بعضى از اين استدلالها به برهان اختصاص ندارد.
(٥٥٦) و الذى يجب أن يصغى إليه من جملة هذه الحجج هو أن العلم بالكلى علم بالقوة بالجزئى، و مبدأ للبرهان على الجزئى. و أما العلم بالجزئى فليس فيه ألبتة علم بالكلى. فإن من علم أن كل مثلث فزواياه كذا، فما أسهل أن يعرف أن متساوى الساقين كذلك. و من علم أن متساوى الساقين كذلك فلا يعلم من ذلك وحده ألبتة أن كل مثلث كذلك. و مثل هذا ما قيل إن البحث باللم يحوج إلى العلم الكلى. و أيضا فإن الكلى معقول، و العلم الحقيقى للعقل. و أما الجزئى فمحسوس و المحسوس من جهة ما هو محسوس لا علم به و لا برهان عليه.
(٥٥٦) آنچه از تمام اين حجتها به آن بايد اعتماد كرد اين است كه علم به كلى، بالقوه علم به جزئى است و مبدأيى براى برهان بر جزئى است. امّا در علم به جزئى البته علم به كلى وجود ندارد. بنابراين كسى كه مىداند زواياى هر مثلثى فلان وصف را دارد، براى وى فهميدن اينكه مثلث متساوى الساقين هم همينطور است آسان است. امّا كسى كه مىداند مثلث متساوى الساقين فلان وصف را دارد، از طريق اين علم البته نمىتواند بفهمد كه هر مثلثى همان وصف را دارد. و مانند اين است آن سخنى كه گفتهاند كه بحث از طريق لميّت به علم كلى احتياج دارد. همينطور كلى معقول است، و علم حقيقى براى عقل است؛ امّا جزئى محسوس است و محسوس از آن جهت كه محسوس است نه متعلق علم واقع مىشود و نه برهانبردار است. ٤٦٨
(٥٥٧) ثم قيل إن البراهين المأخوذة من أصول و مبادئ و مصادرات موجبة فقط، و هى التى تبيّن الموجب، أفضل من الكائنة عن سوالب. و احتجّ فى ذلك بحجج: