برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٣٧ - فصل نهم در تحقيق مناسبت مقدمات برهانى و جدلى با مطالب آنها، و در اينكه چگونه دو علم در اعطاى لمّ و انّ اختلاف پيدا مىكنند
از اينكه اين مقدمات را از دو علم مذكور (موسيقى و مناظر) جدا سازند و به علمى كه به آن مربوط هستند ملحق كنند كسل مىگردند. اينك به ذكر چگونگى اختلاف دو علم در اعطاء لمّ و انّ برمىگرديم و مىگوئيم:
(٣٣١) أما العلمان المختلفان فى العلو و الدنو ففى الأكثر إنما يتمّ البرهان المعطى للم من العلم الأعلى للأسفل بأن يعطى الأعلى الأسفل مقدمات تؤخذ مبادئ البرهان. و من هذا القبيل أيضا أن يكون فى أحدهما برهان حده الأوسط علة مّا، و فى الثانى برهان آخر حده الأوسط علة مّا أخرى قبل تلك العلة- و هو علة العلة. فيكون الأسفل لم يعط العلة بالتمام.
(٣٣١) امّا دو علمى كه از نظر اعلى و اسفل بودن اختلاف دارند، غالبا در اين صورت برهان اعطاكنندهى لمّ از علم اعلى به علم اسفل تمام مىشود، به اين صورت كه علم اعلى، مقدماتى به علم اسفل اعطا مىكند كه در آن مبادى برهان قرار مىگيرند. و همچنين از اين قبيل است كه در يكى از اين دو علم برهانى باشد كه حد اوسط آن علتى باشد و در دومى برهانى ديگر باشد كه حد اوسط آن علتى ديگر باشد، كه قبل از آن عليّت حد اوسط سابق است- كه اين علت علت عليّت آن علت است. و در اينحال، علم اسفل علت تام را اعطا نمىكند.
(٣٣٢) و كثيرا ما تكون أمثال هذه المسائل مردّدة فى العلمين. و السبب فى ترديدها قصور منن الناس عن المبالغة فى التمييز. مثاله أن العلم الطبيعى و الفلسفة الأولى يشتركان فى النظر فى تشابه الحركة الأولى و ثباتها. لكنّ العلم الطبيعى يعطى العلة التى هى الطبيعة التى لا ضد لها، و المادة البسيطة التى لا اختلاف فيها، فيمنع أن يعرض فساد أو تغير. و الفلسفة الأولى تعطى العلة الفاعلة المفارقة التى هى الخير المحض و العقل المحض، و العلة الغائية الأولى التى هى الوجود المحض. و البرهان فى العلمين مختلفان، لكن العلم الطبيعى مع أنه أعطى برهانا ما فإنه لم يعط البرهان اللمى مطلقا، بل أعطى أن ذلك متشابه ما دامت المادة موجودة و تلك الطبيعة موجودة. و العلم الأعلى أعطى البرهان اللمى الدائم مطلقا، و أعطى علة دوام المادة و الطبيعة التى لا ضد لها فيدوم مقتضاها.
(٣٣٢) و در بسيارى از اوقات امثال اين مسائل در دو علم مورد شك و ترديد واقع مىشوند. ٢٨٧ و سبب اين ترديد قصور توانائىهاى انسان از تمييز دقيق است. مثال: علم