برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٨٠ - فصل نهم دربارهى علم و ظنّ و اشتراك و تباين آنها و دربارهى معنى ذهن و فهم و حدس و ذكاء و صناعت و حكمت
صادق و ظن كاذب را باهم داشته باشد.
(٦١٣) أما العلم و الظن فإنهما لا يجتمعان: لأن قولنا العلم، يقتضى اعتقادا ثابتا فى الشىء محصّلا، و هو أنه ممتنع التحول عما هو عليه، و يمتنع أن يقارنه أو يطرأ عليه اعتقاد مضاد لهذا الثانى. و قولنا الظن، يقتضى اعتقادا ثانيا بالفعل أو بالقوة القريبة أو البعيدة: و هو أن الشىء جائز التحول عمّا هو عليه. و محال أن يجتمع فى الشىء الواحد للإنسان الواحد فى وقت واحد، امتناع تحوله عمّا هو عليه و جواز تحوله معا؛ أو يجتمع فيه رأى أن يجوز زواله و رأى ألا يجوز زواله.
(٦١٣) امّا اينكه علم و ظن باهم جمع نمىشوند به خاطر اين است كه علم اعتقاد ثابتى نسبت به چيزى محصّل را اقتضا دارد كه عبارت است از اينكه تحوّل متعلّق علم از حالتى كه داراست ممتنع است، و محال است اعتقاد متضادى با اين اعتقاد دوّم همراه بوده يا بر آن عارض شود. و ظنّ اعتقاد دوّم بالفعل يا بالقوهى قريب يا بعيدى را اقتضاء دارد كه عبارت است از اين كه جايز است متعلّق ظنّ از حالتى كه داراست تحول يابد. و محال است كه براى شخصى واحد در زمانى واحد نسبت به چيزى واحد، امتناع تحول آن چيز از حالتى كه داراست و جواز تحول آن از حالتى كه داراست حاصل باهم باشد؛ يا در مورد آن چيز دورأيى جمع شوند كه يكى جائز الزوال باشد و ديگرى جائز الزوال نباشد.
(٦١٤) و أما الظن الصادق و الكاذب فكيف يجتمعان فى إنسان واحد؟ فإن الظن الذى يظنه و هو كاذب؛ و الظن المقابل الذى له و هو فيه صادق- إن تساويا لم يكن ظن بل شك فى الأمرين. و إن مالت النفس إلى الصادق بقى الكاذب غير مظنون؛ أو إلى الكاذب بقى الصادق غير مظنون. و الشىء الواحد بعينه، الثابت، قد يظن ممكنا مرة، و يرى غير ممكن أخرى. فإذا تناول الرأى كونه غير ممكن تناولا تاما، فهو علم. و إذا وقع عليه الرأى من الجهة الثانية فهو ظن. فيكون فى الشىء الواحد من جهتين ظن و علم لإنسانين: مثلا هذا يظن أن القطر غير مشارك للضلع و يصدق، و ذلك يرى أن القطر مشارك له فيكذب.
و الظنان مختلفان لكهنما واحد فى الموضوع.
(٦١٤) اما ظنّ صادق و ظنّ كاذب چگونه در شخص واحد قابل جمع است؟ زيرا اگر ظنّى كه شخص مىورزد و كاذب است، و ظنّ مقابل آنكه صادق است باهم مساوى باشند، اين