برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٩٢ - فصل پنجم در تحقيق ضرورى بودن مقدمات برهانها و مناسبت آنها
از طريق ديگر معلوم نباشد ترديد حاصل مىشود و نمىدانيم كه آيا نتيجه صادق يا كاذب است- هرچند فى نفسه صادق باشد- به همينسان در اين ترديد كرده و تا زمانى كه ضرورت نتيجه از طريق ديگرى به همراه اين مقدمات و در شأن اين مقدمات و يا از طريق مقدمات ديگرى معلوم نشود نمىدانيم كه آيا نتيجه ضرورى است يا نه. ٢٣٨
(٢٥٤) و كما أن هناك لم يكن يمكن أن تنتج كاذبة عن صوادق، كذلك هاهنا لا يمكن إنتاج غير ضرورية و نسبتا الحد الأوسط ضروريتان.
(٢٥٤) و همانطور كه در آنجا ممكن نيست از مقدمات صادق نتايج كاذب حاصل شود در اينجا هم به همينسان ممكن نيست نتايج غير ضرورى حاصل شود در حالىكه هر دو نسبت حد اوسط ضرورى است. ٢٣٩
(٢٥٥) و المقدمات العرضية و إن كانت لا تنتج شيئا ضروريا فقد تنتج بالضرورة. و فرق بين ما ينتج ضروريا و بين ما ينتج بالضرورة: فإن كل قياس ينتج بالضرورة، و ليس كل قياس ينتج ضروريا. و إذا كان القول منتجا بالضرورة، فإن لم ينتج ضروريا فإنه لا يعرى عن فائدة، بل لا بد من أن يتبعه فائدتان: إحداهما العلم بوجود شىء و إن لم يكن يقينيا فإننا نجهل سببه. ففرق بين العلم المطلق و بين العلم اليقينى، كما أنه فرق بين أن يعرف أن كذا كذا و أن يعرف لم كذا كذا. و هذا و إن لم يكن نظرا برهانيا مطلقا فهو نافع من جهة مّا فى البرهان: لأن الشىء إذا ثبت دخوله فى الوجود لم يقصر البرهان عنه أو يكشف من كنه لميّته. و الثانى إلزام الخصم و المخاطب عند ما سمح بتسليم المقدمة. و هذا بعيد عن مأخذ البرهان، لأن البرهان لا يتوقف على تسليم الخصم للمقدمة، بل على تسليم الحق إياها و أن تكون ضرورية. و لا تكون ضرورية على النحو المأخوذ فى البرهان إلا أن تكون محمولاتها، مع ضرورتها، ذاتية على أحد وجهى الذاتى: فإن الضروريات الخاصة بكل جنس هى إما أجناسها و فصولها، و إما عوارضها الذاتية. و ما سوى ذلك فهى إما ضروريات غريبة، و إما غير ضروريات بل أعراض مطلقة، و لا يعلم منها لمية شىء ألبتة.
(٢٥٥) از مقدمات عرضى هرچند نتيجهى ضرورى حاصل نمىشود با اينحال ضرورتا نتيجه حاصل مىشود. و بين حصول نتيجهى ضرورى و حصول ضرورى نتيجه فرق است: زيرا هر قياسى ضرورتا نتيجه مىدهد اما هر قياسى نتيجهى ضرورى ندارد. و هرگاه قياسى ضرورتا