برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤١٦ - فصل سوّم در اينكه حد از راه تقسيم و استقراء نيز به دست نمىآيد، و تأكيد سخن در اين باب؛ و در مناسبت بعضى براهين با حدود و آگاهيدن بعضى براهين بر حدود
فيطلب بالبرهان.
(٦٧٦) به طور كلّى حدّ بر ماهيت شىء دلالت دارد و برهان بر ثبوت شىء براى شىء، و ثبوت شىء از ماهيت شىء غريب است و خارج از آن است و بعيد نيست كه مورد جهل واقع شده و همانطور كه مىدانى با برهان طلب شود. ٥٨٨
الفصل الثالث فى أن الحد لا يقتنص أيضا بالقسمة و الاستقراء، و تأكيد القول فى هذه الأبواب و فى مناسبة بعض البراهين مع الحدود و تنبيه بعض البراهين على الحدود (٦٧٧) و ليس لقائل أن يقول إن حدّ الشىء مستنبط بالقياس الشرطى من حد ضدّه، لأن حدّه ضدّ حد ضدّه، فمثلا إنا إذا علمنا أن حد الشر هو الأمر المشتت الغير المنتظم، علمنا أن حد الخير هو الأمر الملتئم المنتظم بأن نقول هكذا: إن كان حد الشر أنه هو الأمر المتشتت الغير المنتظم، فحد الخير هو أنه الأمر الملتئم المنتظم، ثم نستثنى، لكن حدّ الشر كذا، فإذن حدّ الخير كذا، فإن الجواب عن هذا على وجوه أربعة:
فصل سوّم در اينكه حد از راه تقسيم و استقراء نيز به دست نمىآيد، و تأكيد سخن در اين باب؛ و در مناسبت بعضى براهين با حدود و آگاهيدن بعضى براهين بر حدود ٥٨٩
(٦٧٧) كسى نمىتواند بگويد كه حدّ شىء از طريق قياس شرطى از حدّ ضد شىء قابل استنباط است؛ زيرا حدّ شى، ضد حدّ ضد شى است. ٥٩٠ بنابراين مثلا هرگاه بدانيم كه حدّ شر عبارت است از «امر متشتّت غير منتظم». دانستهايم كه حدّ خير عبارت است از «امر ملتئم منتظم»، و بگوئيم كه: اگر حدّ شر عبارت است از امر متشتت غير منتظم، پس حدّ خير عبارت است از امر ملتئم منتظم، سپس استثناء كنيم كه، لكن حدّ شر چنين است، بنابراين حدّ خير