برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٥٢ - فصل دهم دربارهى مبادى و انواع آن
(٣٦٢) همچنين، هر اصل موضوعى سوردار است: يا كلى است يا جزئى. امّا هيچ يك از سوردار و كلى و جزئى نيستند. پى هيچ يك از اصول موضوع حدّ نيستند. علاوه بر آن، به اين بيان نيست، زيرا مطلب قبلا بيان شد.
(٣٦٣) و لأن قوما حسبوا أن موضوعات العلوم هى صور مفارقة، لكل نوع منها؟؟؟ ل يشبهه قائم بذاته عقلى موجود لا فى مادة، فبالحرى أن يقع الشكّ و حلّه فى جملة ما؟؟؟ لق بالبرهان. و يجب أن نذكر أولا السبب الذى حمل أولئك على هذا الظن فنقول:
(٣٦٣) عدهاى گمان كردهاند كه موضوعات علوم صورتهاى مفارقاند، و براى هر ز آنها مثالى وجود دارد كه شبيه به آنهاست و قائم به ذات و عقلى است و مادّى نيست،؟؟؟ ن شايسته است سئوال دربارهى موضوعات علوم و جواب آن بايد از امورى باشد كه به؟؟؟ تعلق است. لازم است ما در اينجا ابتدا علت اين گمان را بيان كنيم، بنابراين مىگوييم:
(٣٦٤) إنما وقع أولئك القوم فى هذا الظن من جهة قياس قاسوه، فقالوا: إن هذه علوم كلّها إنما تنظر فى موجودات مّا، فالمعدومات لا فائدة فى النظر فيها. ثم موجودات إما واقعة تحت الفساد و التغير، و إما دائمة الوجود غير متغيرة. و أيضا إما محسوسة، و إما معقولة. و الفاسدات لا برهان عليها و لا حدّ لها. و المحسوسات ليست؟؟؟ ضا مبرهنا عليها و لا محدودة من جهة ما هى محسوسة و شخصية، بل من جهة طبيعة؟؟؟ لية أخرى. فالبرهان ليس يقوم على الشمس من جهة ما هى هذه الشمس، بل من جهة ما؟؟؟ ها شمس مجردة من سائر العوارض اللاحقة لها و الشخصية العارضة لها. و كذلك الحد؟؟؟ س لها من جهة ما هى هذه الشمس.
(٣٦٤) اين قوم به خاطر يك قياسى در اين گمان افتادهاند و آن قياس اين است كه؟؟؟ ند: علوم از موجودات بحث مىكنند، زيرا بحث از معدومات بىفايده است؛ موجودات هم؟؟؟ ادپذير و تغييرپذيرند و يا اينكه تغيير ناپذيرند، همچنين يا محسوساند يا معقول. امّا آن؟؟؟ ز موجودات كه فسادپذيراند نه برهان دارند و نه حد، و محسوسات نيز از آن جهت كه محسوس و شخصىاند نه برهان بردارند و نه حد، بلكه محسوسات از جهت طبيعت عقلانى؟؟؟ ى برهان بردارند و حد دارند. بنابراين مثلا برهان بر «خورشيد» محسوس اقامه نمىشود،؟؟؟ بر خورشيدى كه از ساير عوارض لاحق و شخصيت عارضى مجرد است اقامه مىگردد. و