برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٧٠ - فصل هشتم در بازگشت به ذكر اختلاف علوم و اتفاق آنها در مبادى و موضوعات
ما هو مبدأ ما فى العلم الناظر فى الموجود من جهة ما هو موجود، و لكنها توجد فى العلوم بالقوة، و لا تؤخذ ألبتة بالفعل مقدمات كبرى و لا صغرى إلا و قد أخذت مخصصة لموضوع ذلك العلم و لعوارضه الذاتية على ما بينا جميع ذلك فيما سلف. فإذن لا يكون فى العلوم المختلفة اشتراك بالفعل بل بالقوة.
(٥٩٣) امّا مبادى عامّه مانند اينكه «دربارهى هر چيزى يا قضيّهى موجبه صادق است يا قضيّهى سالبه» ٤٩٥، گاهى در علوم مشتركاند؛ زيرا اين مبادى براى بيان احوال تمام موجودات مختلف كه بعضى كمّ و بعضى كيف و بعضى از اجناس ديگرند صلاحيت دارند، براى اينكه اين مبدأ از جمله مبادى علمى است كه دربارهى موجود بما هو موجود بحث مىكند، و لكن در علوم ديگر به نحو بالقوه يافت مىشود؛ و بصورت بالفعل، البته به عنوان مقدمات كبرى يا صغرى به كار نمىرود مگر آنكه به موضوع و عوارض ذاتى يك علم تخصيص داده شود، چنانچه تمام اين مطالب را قبلا بيان كردهايم. ٤٩٦ بنابراين علوم مختلف در اين مبادى، بالفعل مشترك نيستند بلكه بالقوه مشتركاند.
(٥٩٤) و النتائج المطلوبة فى العلوم و إن كانت تزيد على المقدمات على النحو المعلوم فى تركيب القياس، فليست زيادة مفرطة خارجة عن نسب محفوظة. و ليس عن تلك المقدمات إلا تلك النتائج بأعيانها.
(٥٩٤) نتايج مطلوب در علوم، هرچند بر مقدمات به نحو معلوم در تركيب قياس اضافه مىشود، اما اين اضافه شدن خارج از يك نسبت محفوظ نيست. ٤٩٧ و از اين مقدمات جز آن نتايج حاصل نمىشود.
(٥٩٥) و ليست تصلح لغير ذلك القدر من الكثرة. و إذا أدخل حدّ من جانب أو فى الوسط لم يزدد أى نتيجة اتفقت، بل ما يناسب ذلك. فإذا كانت نسبة المقدمات مع النتائج هذه النسبة، فكيف تكون اللواتى هى المبادئ منها صالحة لأن ينتج منها لا هذه، بل نتائج خارجة من هذه؟ فإن جميع المقدمات التى فى علم ما لا ينتج منها إلا المناسبة لتلك المقدمات. فبعضها التى هى المبادئ أبعد من أن ينتج منها مسائل علوم أخرى غير مناسبة لذلك العلم. و كيف و النتائج المطوبة فى العلوم غير متناهية بالقوة، و الحدود التى للمبادئ متناهية: فأن المبادئ و الأصول الموضوعة لكل صناعة متناهية. و أما النسب