برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤١٣ - فصل دوّم در اينكه حدّ با برهان و تقسيم كسب نمىشود
اجزاء حد براى محدود خودبهخود بيّن هستند. و هرگاه ذات ماهيتى اجمالا در وهم حاصل شود و نياز به تحديد آن ماهيت باشد، اجزاء اين امر اجمالى براى خود آن بيّن هستند و احتياج به بيان ندارند. و اگر كسى گمان كند كه احتياج به بيان دارد، بيان آن عبارت از دفع ساير اقسام نيست، زيرا اثبات آن از رفع ساير اقسام يا روشنتر است يا از نظر خفاء با آن اقسام مساوى است: مثلا ناطق براى انسان- هرگاه بدانيم كه ناطق چيست- از غير ناطق روشنتر است. و استثناء بايد از نتيجه روشنتر باشند نه اينكه منثل نتيجه يا مخفىتر از نتيجه باشد.
(٦٧١) و أما فى القياس الثانى فلم يعمل أيضا شيئا: و ذلك لأن طلبنا أن الحيوان الناطق المائت حد للإنسان، و طلبنا أن الحيوان الناطق المائت قول مفصل مساو للإنسان دال على ماهيته، غير مختلفتن فى الخفاء و الوضوح. فلو كنا نعرف أن الحيوان الناطق المائت قول مفصل مساو للإنسان دال على ماهيته، لما كنا نطلب حدّ الإنسان ألبته. بل إنما نطلب هذا القول المفصّل الذى هو بهذه الحال. فإذن كما لا نسلم أن هذا حد للإنسان، كذلك لا نسلم أنه قول بهذه الحال، تسليم ما يجعل حدا، و أخذنا القول بهذه الحال حدا أوسط هو مصادرة من وجه على المطلوب الأول بالقوة دون الفعل. أعنى أن توسيط حد الشىء حدا فى القياس ربما لا يكون فى مواضع أخرى مصادرة على المطلوب الأول إذا كان التفصيل أشهر من الإجمال. و أما فى هذا الموضع، فالتفصيل هو المطلوب و هو الخفى. فإذ ليس توسيط حد الشىء مصادرة على المطلوب الأول، فهذا ليس مصادرة بالفعل. لكن لما كانت قوة هذا التوسيط فى الموضع الذى نحن فيه كقوة توسيط الحد الأكبر، فهو مصادرة على المطلوب الأول بالقوة فى ذلك الموضع.
(٦٧١) امّا در قياس دوّم نيز كارى انجام ندادهايد: و اين بدين خاطر است كه اين سخن كه حيوان ناطق ميرنده حدّ انسان است و اينكه حيوان ناطق ميرنده قول مفصل و مساوى انسان است و بر ماهيت آن دلالت دارد، از نظر خفاء و وضوح يكساناند. و اگر ما مىدانستيم كه حيوان ناطق ميرنده قول مفصل و مساوى انسان بوده و بر ماهيت آن دلالت دارد، در اين صورت البتّه دنبال حدّ انسان نمىگشتيم. بلكه ما دنبال اين قول مفصل به همان حال مىگرديم. بنابراين همانطور كه نمىپذيريم كه اين حد انسان است، به همينسان نمىپذيريم كه اين قول، قول مفصل و حدّ انسان است؛ پذيرشى كه آن قول را به عنوان حدّ مىپذيرد. و اينكه ما آن قول را به عنوان حد اوسط قرار دهيم، از يك وجه، به صورت بالقوه و نه بالفعل، مصادره به مطلوب اول است. مقصود من اين است كه هرگاه قول تفصيلى از قول اجمالى اشهر باشد و ما حدّ شىء را