برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٠٢ - فصل دوّم در اينكه حدّ با برهان و تقسيم كسب نمىشود
منتج باشد لازم است كه آنچه حدّ «ب» است از آن حيث كه «ب» است، عينا حد «ج» باشد، در حالى كه حدّ «ب» غير حد «ج» است و اين امر محال است: و خاصه و فصل هرچند بر نوع اطلاق مىشوند و حد آنها بر نوع حمل مىگردد، امّا حد آنها بر نوع از اين جهت كه حدّ نوع است يا حدّ آنها واحد است حمل نمىشود تا اينكه حد خاصه و فصل عينا حدّ نوع باشد- بلكه حدّ خاصّه و نوع از اين جهت بر نوع حمل مىشود كه آنها براى نوع موجودند. و فرق است بين اينكه شيئى براى شىء ديگر موجود باشد و بين اينكه اين شىء حدّ آن شىء باشد، يا حد آن دو شىء ديگر موجود باشد و بين اينكه اين شىء حدّ آن شىء باشد، يا حد آن دو شىء، واحد باشد. بلكه حدّ طبيعت نوع و حدّ طبيعت فصل نوع و حدّ طبيعت خاصهى نوع باهم فرق دارند. حدّ فصل نوع، جزئى از حدّ نوع است و حدّ نوع در حدّ خاصّهى نوع به صورت بالقوه يا بالفعل مأخوذ است.
(٦٥٢) فإذن ليس يمكن أن يكون الحد الأوسط خاصة أو فصلا من هذا الوجه؛ و لا رسما أيضا.
(٦٥٢) بنابراين ممكن نيست كه خاصّه و فصل از اين وجه حد اوسط قرار بگيرند، همچنين رسم هم نمىتواند حدّ اوسط واقع شود. ٥٦٤
(٦٥٣) و أقول من رأس كالمعيد إن مثل هذا الوسط إما ألا يفيد الحد، و إما أن تكون الكبرى كاذبة: لأنك لا تخلو إما أن تقول مثلا «كل ضحاك أو ناطق فهو حيوان ناطق مائت» و تسكت، فحينئذ ينتج أن كل إنسان حيوان ناطق مائت، من غير زيادة بيان أن هذا حده. و حينئذ يكون حمل الحد على موضوع النتيجة ليس أخفى من حمله على الحد الأوسط، بل ربما كان ذلك أوضح: فإنا إنما نعلم أن الضحاك حيوان ناطق مائت، لأنا نعلم أنه إنسان. و قد بان لك من حال الفصل أن حمل حد النوع عليه يجب أن يكون أخفى من حمله على النوع إن كنت تذكر أصولا سلفت. و إما أن تقول كل ضحاك أو ناطق فهو محدود بأنه حيوان ناطق مائت، و أن هذه الجملة ماهيته، فتكون هذه المقدمة كاذبة: لأن معنى قولك «كل ضحاك» أو «كل ناطق» يفهم على وجهين متضمنين فيه: أحدهما أن كل ضحاك من جهة ما هو ضحاك، أو كل ناطق من جهة ما هو ناطق. و الآخر، كل شىء يوضع للضّحاك و كل شىء يوضع للناطق و ليس هو ذات الضحاك أو ذات الناطق. و كلا الوجهين داخل فى قولنا كل ضحاك و كل ناطق. ثم هذا الحدّ ليس حدا للضحاك من