برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٠٤ - فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
أوسط يبين به مقوم آخر إذا كان الأوسط علة لوجود الأكبر له: إذ يكون الأكبر أولا للأوسط، و نسبته تكون للأصغر: كالمدرك فإنه أولا للناطق و الحاس ثم للإنسان.
(٢٧٠) امّا هرگاه مطلوب عبارت از لميّت و نه انيت، باشد، در اين صورت اشكال ندارد كه يك مقوّم حد اوسط قرار داده شود و مقوّم ديگر را تبيين كند اگر اين حد اوسط علت وجود اكبر در مقوّم ديگر باشد. زيرا حد اكبر اوّل براى حد اوسط و از طريق آن براى حد اصغر ثابت است: مانند فهميدن مدرك بودن انسان كه اوّلا براى ناطق و حساس و سپس براى انسان صادق است.
(٢٧١) و أقول إن كل ما لم يصلح أن يكون محمولا فى المسائل البرهانية فلا يصلح أن يكون محمولا فى المقدمات البرهانية ألبتة سواء كانت مبادئ خاصة أو مبادئ عامة، إلا الأجناس و الفصول و ما يشبهها فإنها يجوز أن تكون محمولة على أنواعها فى المقدمات.
فإنه يجوز أن يكون الأكبر جنسا للأوسط أو فصلا، و الأسط عرضا ذاتيا للأصغر. و يكون كما أن العرض يجوز أن يبتدأ فيطلب، فكذلك يجوز أن يبتدأ فيطلب جنسه أو فصله. و أيضا يجوز أن يكون الأوسط جنسا للأصغر أو فصلا، و الأكبر عرضا ذاتيا للأوسط. فمن هذه الجهة تدخل الأجناس و الفصول فى جملة المحمولات.
(٢٧١) مىگوئيم هرآنچه صلاحيت ندارد كه در مسائل برهانى محمول واقع شود، ٢٥٣ صلاحيت نخواهد داشت كه در مقدّمات برهانى نيز، خواه اين مقدّمات مبادى خاص يا مبادى عام باشند، محمول واقع شود، مگر اجناس و فصول و آنچه شبيه به اينهاست، زيرا جايز است اجناس و فصول در مقدّمات محمول انواع خود واقع شوند. به خاطر اينكه جايز است اكبر جنس اوسط يا فصل آن باشد، و اوسط عرض ذاتى اصغر باشد. همانطور كه جايز است عرض ابتداء مورد طلب واقع شود. و نيز جايز است اوسط جنس اصغر يا فصل آن، و اكبر عرض ذاتى اوسط باشد. از اين جهت است كه اجناس و فصول در جملهى محمولات داخل مىشوند.
(٢٧٢) و إذا كان يمكن أن يكون وجود العرض الذاتى لفصل الشىء أو لجنسه أوضح منه للشىء، جاز أن يوسّط الفصل أو الجنس. و كذلك لما كان يمكن أن يكون نوع العرض أعرف للشىء، أو المفصول بالعرض أعرف للشىء، جاز أن يوسط هذا الأعرف: و