برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٥٩ - فصل اول در مبادى و مسائل مناسب و غير مناسب و كيفيت وقوع آنها در علوم
على الكاتب و ليس محمولا على ما ليس بكاتب، فإن هذا لا يستقيم، لأن المحمول يجوز أن يحمل على موضوعات يسلب بعضها عن بعض. و لا يجوز أن يوضع الموضوع لمحمولات يسلب بعضها عن بعض. فهذا وجه واحد.
(٣٧٤) امّا اين امر از جهت محمول استمرار ندارد، تا اينكه حيوان در قياس محمول انسان باشد و محمول لا انسان نباشد، يا حيوان در نتيجه محمول كاتب باشد و محمول لا كاتب نباشد، زيرا اين صحيح نيست، به خاطر آنكه جايز است محمول بر موضوعاتى حمل شود كه بعضى از آنها از بعضى ديگر سلب شوند. اما جايز نيست. موضوع، موضوع محمولاتى باشد كه بعضى از آنها از بعضى ديگر سلب مىشود، اين بود وجه اول. ٢٩٨
(٣٧٥) و الوجه الثانى كما يقال فى الخلف إنه إن كان قولنا «إن اب» ليس صادقا، فقولنا «ليس اب» صادق، فيكون هذا المبدأ الذى نحن فى ذكره مضمرا، و قوته قوة الكبرى، كأنه يقول بعد قوله ذلك «لأن كل شىء إما أن يصدق عليه الموجب أو السالب.
(٣٧٥) وجه دوم مثل اين است كه در قياس گفته مىشود كه: «الف ب است» صادق نيست، پس «الف ب نيست» صادق است؛ در اينجا مبدايى كه دربارهى آن بحث مىكنيم مضمر است و قوت آن قوت كبرى است؛ مثل اين است كه بعد از سخن اول بگوئيم كه «زيرا هر شيى يا به نحو موجبه تصديق مىگردد يا به نحو سالبه مورد تصديق واقع مىشود». ٢٩٩
(٣٧٦) و الوجه الثالث يخالف الوجهين جميعا، فإنه ليس يدخل بالقوة فيه هذا المبدأ على أنه نافع فى تكميل مقدمة كما فى الأول، و لا فى تكميل قياس كما فى الثانى، بل بأن يخصّص إما موضوعه و إما موضوعه و محموله معا: كقولنا كل مقدار إما مباين و إما مشارك، فنأخذ فيه بدل الشى شيئا ما خاصا بالصناعة- و هو المقدار- و بدل الموجب موجبا خاصا بالصناعة و هو المشارك، و بدل السالب سالبا ما خاصا بالصناعة و هو المباين: لأنك لا تحتاج أن تأخذ هذا المبدأ بحيث ينفع نفعا مشتركا فى كل علم، بل بحيث ينفع فى ذلك العلم خاصة فإن ذلك يكفيك.
(٣٧٦) وجه سوم غير از هر دو وجه مذكور است، زيرا در اين وجه آن مبدأ به عنوان تكميل كنندهى مقدمهى برهان به كار نمىرود، همانطور كه در وجه اول چنين به كار مىرفت، و