برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٦٥ - فصل اول در مبادى و مسائل مناسب و غير مناسب و كيفيت وقوع آنها در علوم
فقط صار هندسيا. و من جهة الهندسة ما يبين مبادئه. و إن تكلف المهندس ذلك فى مبادئه، فقد صار فيلسوفا. و من جهة ما هو فيلسوف ما يبين مبادئه.
(٣٨٤) مسائل از مبادى متمايزاند و هيچ يك از اصحاب علوم امكان ندارد كه از جهت اينكه در آن علم صاحب نظر است مبادى آن علم را بيان كند. مثلا مهندس از اين جهت كه مهندس است امكان ندارد مبادى هندسه را اثبات كند و همينطور صاحب علم مناظر از اين جهت كه صاحب علم مناظر است. و اگر صاحب علم مناظر تكلّف كرده و مبادى آن را اثبات كند، مهندس مىشود و از جهت هندسه، مبادى آن را بيان مىكند. و اگر مهندس تكلف ورزيده و مبادى هندسه را اثبات كند، فيلسوف مىگردد، و از آن جهت كه فيلسوف است مبادى هندسه را بيان مىكند.
(٣٨٥) و مبادئ جميع العلوم تبيّن فى علم ما بعد الطبيعه. و كما أنه ليس لأحد من أصحاب العلوم أن يبين مبادئه، فكذلك لا كلام له مع من يناقض مبادئه، و لا كلام له مع من لا يبنى على مبادئه. و لا أيضا يلزمه أن يجيب عن كل مسألة، بل إنما يلزمه إن كان مهندسا أن يجيب عن المسألة الهندسية.
(٣٨٥) مبادى تمام علوم در ما بعد الطبيعه بيان مىشود. و به همينسان كه هيچ يك از اصحاب علوم مبادى علم خود را بيان مىكنند، همينطور نمىتوان با كسى كه مبادى علم را نقض مىكند يا مبادى را به عنوان مبنى نمىپذيرد سخن گفت. همچنين لازم نيست كه صاحب يك علم هر مسألهاى را پاسخ گويد؛ بلكه مثلا اگر شخصى مهندس است بايد مسائل هندسى را پاسخ گويد.
(٣٨٦) و على صاحب علم ما أن يعرف عما ذا يجيب، و على السائل أن يعرف عما ذا يسأل. فإذا كان السائل إنما يخاطب المهندس فى أمور هندسية مبنيّة على مبادئ الهندسة فهو مصيب، و إلا فليس بمصيب. و لا أيضا مطلوبه ينكشف فى الهندسة بالذات، بل عسى بالعرض، و كذلك المجيب المهندس. فلا كلام له مع من ليس بمهندس فإن كلامهما فضل و يجرى مجرى ردئ المآخذ.
(٣٨٦) صاحب هر علمى بايد بداند كه چه پاسخ مىدهد و هر سؤالكنندهاى بايد بداند كه از چه چيز سؤال مىكند. اگر سؤالكننده از مهندس راجع به امور هندسى بر مبناى مبادى هندسه