برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٥ - فصل دوّم در مرتبهى كتاب برهان
تحمل على مادة البرهان و لا صورتها على صورته، و لا بالعكس.
(١٤) و امّا مغالطه هرچند از جهت تقدّم زمانى بر برهان با جدل مشترك است، لكن مقدّم داشتن مغالطه بر برهان، در واقع مقدّم داشتن امر مضرّ است نه مقدّم داشتن امر سودمند، ولى مقدّم داشتن جدل، مقدّم داشتن امر سودمند است. و مغالطه امرى نيست كه به وجهى سودمند باشد و مادهى مغالطه هم از هيچ جهتى با مادهى برهان مشاركت ندارد. نه مادهى مغالطى بر مادهى برهانى و نه صورت مغالطه بر صورت برهان قابل حمل است و نه عكس اين مطلب صادق است.
(١٥) و الخطابة فقد تقدمت أيضا على البرهان فى الزمان فكانت إما مشبهة بالجدل و من حكم الجدل، أو كانت على حكم المغالطة. و ليس التقدم فى الزمان هو المقصود، بل التقدم النافع الذى مع مشاركة ما.
(١٥) و خطابه هم، چون گاهى از نظر زمانى بر برهان مقدم است، بنابراين يا شبيه جدل بوده و حكم آن را دارد، و يا حكم مغالطه را خواهد داشت. امّا صرف تقدم زمانى مدّنظر نيست، بلكه تقدّم آن امرى كه در عين سودمندى مشاركتى با برهان دارد مطمح نظر است. ١٣
لفصل الثالث فى أن كل تعليم و تعلم ذهنى فبلعم قد سبق (١٦) لتعليم و التعلم منه صناعى مثل تعلم النجارة و الصباغة، و إنما يحصل بالمواظبة على استعمال أفعال تلك الصناعة. و منه تلقينى مثل تلقين شعر ما أو لغة ما، و إنما يحصل بالمواظبة على التلفظ بتلك الأصوات و الألفاظ ليحصل ملكة. و منه تأديبى، و إنما يحصل بالمشورة على متعلمه. و منه تقليدى، و هو أن يألف الإنسان اعتقاد رأى ما، و إنما يحصل له من جهة الثقة بالمعلم. و منه تنبيهى كحال من يعلم أن المغناطيس يجذب الحديد، لكنه غافل عنه فى وقته و لا يفطن له عند إحساسه جاذبا للحديد، فيعجب منه، فيقال له: هذا هو المغناطيس الذى عرفت حاله. فحينئذ يتنبه و يزول عنه التعجب. أو كمن