برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥٠٣ - فصل دهم خاتمهى سخن در برهان
آن را در قوهى ديگرى به نام ذاكره حفظ مىكند كه در مؤخّر دماغ است. در انسان، اين قوّهى باطنى قوى است. مخصوصا قوهى ذاكره و حافظه و وهم. حس و وهم آنچه را كه در مصوّره و در حافظه قرار دارد، از طريق تكرار، مورد تأكيد قرار مىدهند.
(٨١٨) ثم إن القوّة المقتنية للعلوم الأولى فينا تطالع هذه الأوهام الباطنة فتمّيز الشّبيه و المخالف و تنزّع عن كل صورة ما لها بالعرض و تجرّد ما بالذات؛ فيحدث فيها أول شىء تصور البسائط، ثم تركب تلك البسائط بعضها ببعض بمعونة قوة تسمى مفكرة، و تفصل بعضها عن بعض فتلوح لها فى تلك المعانى تركيبات: فما اتفق أن كان منها ما من شأنها أن تعلمه بلا تعلم و لا وسط، علمتة و خزنته، مثل أن الكل أعظم من الجزء. و فى كثير منها تستفيد حكم التركيب و التفصيل من الحس على سبيل التجربة. و قد قلنا ما معنى التجربة.
(٨١٨) سپس قوهاى كه در ما علوم اوّلى را كسب مىكند، اين اوهام باطنى را مطالعه كرده و شبيه و مخالف را تميز مىدهد، و از هر صورتى آنچه را كه بالعرض است انتزاع كرده و آنچه را كه بالذات است تجريد مىكند؛ و اول چيزى كه حادث مىشود تصور بسائط است، سپس اين بسائط را به كمك قوه مفكّره با همديگر تركيب مىكنند و بعضى را از بعضى ديگر جدا مىسازد، و تركيبات از اين معانى حاصل مىشود: و آنچه را كه شأن آن اين است كه بدون تعليم و بدون واسطه دانسته شود، مىداند و حفظ مىكند، مانند اينكه «كل بزرگتر از جزء است». و در بسيارى از اين موارد حكم تركيب و تفصيل را از حس، بر سبيل تجربه، استفاده مىكند. و قبلا معنى تجربه را گفتهايم. ٧٢٤
(٨١٩) فإذن السبب فى أنا لا نعلم هذه المبادئ هو فقداننا مبدأ أيضا لها و هو التصور: فإن المبادئ الأولى و إن لم تكن لها مبادئ من جهة التصديق فلها مبادئ من جهة التصور. و أما مبادئها من جهة التصور فتكتسب بالحس و التخيل و التوهم. فإذا اكتسبت أمكن أن يورد التّركيب فيها و التفصيل بينها مورد التصديق فتصوّر من حيث هى مركبة و مفصلة. و بعد هذا التصوّر نعقلها بالذات. و هذا التصور أحد مبادئها.
(٨١٩) بنابراين دليل اينكه ما اين مبادى را قبلا نمىدانستيم اين است كه مبدأ آن را كه تصوّر است نداشتيم: مبادى اوّلى هرچند از جهت تصديق مبادى ندارند ولى از جهت تصوّر