برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥٠٦ - فصل دهم خاتمهى سخن در برهان
(٨٢٣) و كلما اصطادت هذه القوة معنى كليا ضمنه إلى آخر و اصطادت بهما معنى كليا آخر. و هذا المأخذ الطبيعى فى إدراك النفس للأمور الأولى، شبيه بالمأخذ الصناعى الذى إليه يدعو المعلم الأول فى اقتناص الحدود- و هو التركيب. و هذا من دلائل شرف التّركيب. قيل فلننظر أىّ قوة من قوى النفس هذه؟ فإنا نقول: إن للنفس قوة علامة بها تكتسب المجهولات بالنظر، و قوة عاقلة، و قوة ظانة، و قوة مفكرة، و قوة متوهمة. و لا يعرض لنا فى القوى الباطنة قوة دراكة غير هذه. ثم الظانّة و المتفكّرة و المتوهّمة لا يعتد بها، و لا حكمها صادق دائما، حتى تتقدم على قوة العلم. و لا قوة العلم صالحة لهذا، لأنه كما أن مبدأ البرهان ليس يكتسب بالبرهان، فكذلك مبدأ العلم لا ينال بقوة العلم. و لم تبق قوة تصلح لهذا إلا العقل. فهذه القوة هى قوة العقل النظرى المجبول فينا، و هو الاستعداد الفطرى الصحيح.
(٨٢٣) و وقتى اين قوه ٧٢٧ يك معنى كلى را بدست آورد، آن را به معنى كلى ديگرى ضميمه كرده و معنى كلى سوّمى را بدست مىآورد. و اين مأخذ طبيعى در نفس براى ادراك براى امور اولى، شبيه مأخذ صناعىاى است كه معلم اول در اقتناص حدود به آن دعوت مىكند- و آن عبارت از تركيب است. و اين از دلايل شرافت تركيب است. گفته شده است كدام يك از قواى نفس همين قوه است؟ مىگوييم: نفس داراى قوهاى است علّامه كه توسط آن مجهولات از طريق نظر كسب مىشوند؛ نيز نفس داراى قوهى عاقله، ظّانه، مفكّره و متوهّمه است. و ما در قواى باطنى قوهى ديگرى غير از اينها سراغ نداريم. در مورد قوه ظانه و مفكّره و متوهّمه چون حكمشان دائما صادق نيست نمىتوان به آنها اعتنا كرد، تا اينكه بر قوهى علم مقدّم باشند. قوه علم نيز براى اين امر صلاحيت ندارد، زيرا همانطور كه مبدأ برهان با برهان كسب نمىشود، به همينسان مبدأ علم نيز با قوهى علم حاصل نمىشود؛ و هيچ قوهاى جز عقل باقى نمىماند كه صلاحيت اين امر را داشته باشد. بنابراين اين قوه، همان قوهى عقل نظرى است كه جبلّى ماست و آن عبارت است از استعداد فطرى صحيح.
(٨٢٤) و أما المبدأ لقبول العلم فهو العقل بالملكة. و سيعر فان فى «كتاب النفس».
و هذه القوة العاقلة إنما تفعل فعلها الأول إذا اعتدل مزاج الدماغ، فقويت القوى المعينة:
أعنى الخيال و الذكر و الوهم و الفكرة فتمّت آلات العقل.
(٨٢٤) اما مبدأ قبول علم، عقل بالملكه است، كه بزودى در «كتاب نفس» آن را خواهى