برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥٠٤ - فصل دهم خاتمهى سخن در برهان
مبادى دارند؛ و مبادى آنها از جهت تصور توسط حس و تخيل و توهم كسب مىشود. و وقتى اين تصورات كسب شوند امكان دارد كه تركيب در آنها، و تفصيل بين آنها در جايگاه تصديق واقع شود و از آن حيث كه مركب و مفصلاند تصور شوند. و بعد از اين تصور است كه ما آن را بالذات تعقل مىكنيم. و اين تصور يكى از مبادى است.
(٨٢٠) و كما أن الحفظ يتأكّد بمحسوسات متشابهة متكررة، كذلك التجربة تتأكد- بل تنعقد- بمحفوظات متشابهة متكررة. فيكون بهذا الوجه لنا أن نقتنص الكليات المتصورة و الكليّات المصديق بها بلا برهان، فيكون اقتناؤها بوجه غير وجه التعلّم و التعليم. و نكون إنما جهلناها قديما لأن بسائطها لم تلح لنا و لم تخطر ببالنا. فلما استفاد الواحد منا من الحس و التخيل بسائطها على النحو المذكور و لاح له تأليفها، كان ذلك سبب تصديقنا بها لذاتها إذا كان متصلا بالفيض الإلهى الذى لا ينفصل عنه المستعد.
(٨٢٠) و همانطور كه حفظ كردن با محسوسات متشابه مكرّر تأكيد مىشود، به همين سان تجربه، محفوظات متشابه مكرّر را تأكيد- بلكه منعقد- مىكند. و به اين وجه است كه ما كليات تصور شده و كليّات تصديق شده را بدون برهان اقتناص مىكنيم و البته اقتناص آن غير از وجه تعليم و تعلّم است. در گذشته نسبت به اين كليات جاهل بودهايم به خاطر اينكه اين بسائط در ما به وجود نيامده و به ذهن ما خطور نكرده بودند. و وقتى يكى از ما از طريق حس و تخيل اين بسائط را به نحو مذكور استفاده كرده و تأليف آنها بر وى ظاهر شد، اين امر، هرگاه عقل به فيض الهى كه شخص مستعدّ از آن جدا نمىشود متصّل باشد، ٧٢٥ سبب مىشود كه ما خود به خود آن را تصديق مىكنيم.
(٨٢١) و أما سائر العلوم فتستفاد إما من التجربة و إما بوسط إذا كان نفس تأليف البسائط لا يقتضى التصديق. فتكون المكتسبات من العلوم قد سبقها سببا الجهل- و هما عدم لوح البسائط للذهن و عدم الوسط و التجربة و الأوائل البينة بنفسها سبقها أحد السببين: و هو الأول.
(٨٢١) اما ساير علوم، هرگاه تأليف بسائط خودبهخود تصديق را اقتضاء نكند، يا از طريق تجربه يا از طريق حدّ اوسط كسب مىشوند. ٧٢٦ بنابراين علوم اكتسابى مسبوق به دو