بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧ - محتملات «وللعاهر الحجر»
بخطّه وخاتمه: «الولد لغية، لايورث» [١]، وقد رواه الشيخ بطريقين الى محمد بن الحسن الاشعري وكذا الكليني ورواه الصدوق أيضاً بطريقه اليه.
والظاهر ان محمد بن الحسن الأشعري حسن حاله فقد عدّه الشيخ من أصحاب الرضا (ع)، وقال الوحيد في تعليقته انه يظهر من غير واحد من الاخبار كونه وصي سعد بن سعد الاشعري وهو دليل الاعتماد والوثوق وحسن الحال وظاهر في العدالة، وفي وجيزة المجلسي قيل: ممدوح وله روايات في ميراث الاخوة مع الولد يظهر منها تشيعه.
وهذا ليس مورداً للترديد، وروي في الكافي سؤاله لأبي جعفر الثاني (ع) عن رواية مشايخ الشيعة عن الصادقين وان التقية كانت شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب الينا فقال (ع) «حدثوا بها فانها حق ثابت».
ونظير هذه الرواية صحيحة عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (ص): «اذا رأيتم الرجل لايبالي ما قال ولا ما قيل له فانه لغية أو شرك شيطان» [٢].
ورواية سليم بن قيس عن أمير المؤمنين (ع) قال: «قال رسول الله (ص) ان الله حرم الجنة على كل فحّاش بذي قليل الحياء، لايبالي ما قال ولا ما قيل له فانك ان فتشته لم تجده الّا لغية أو شرك شيطان ... الحديث» [٣].
[١] الوسائل: أبواب ميراث ولد الملاعنة باب ٨ حديث ٢.
[٢] الكافي ج ٢ ص ٣٢٣ ح ٢.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٣٢٣ ح ٣.