بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٢
السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [١].
وقوله تعالى: كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [٢].
وقوله تعالى: وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٣].
وقوله تعالى: «لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [٤].
وقوله تعالى: ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٥].
وقوله تعالى: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ [٦].
وقوله تعالى: الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ [٧].
ثانياً: إنّ هذا التقرير لولاية الفقيه وأنّها فوق النقد وأنّ الولي فوق أن يناقش لا يتم إلّامع فرض أن صلاحيته في عرض صلاحيّة الله و رسوله والمعصومين، مع أنّ صلاحيّة الرسول والمعصومين ليست في عرض
[١] يونس: ٦١.
[٢] هود: ١.
[٣] النحل: ٦٤.
[٤] سبأ: ٣.
[٥] يوسف: ١١١.
[٦] الأنعام: ٥٧.
[٧] الكهف: ٤٤.