بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨ - الدليل الثالث روايات مباشرة الرجل للرجل من دون ثياب
أما تستحون» [١].
وفي طريق البرقي زاد قوله (ع) لعن الله من لا يغار [٢].
وفي معتبرة علي بن الريان عن أبي الحسن (ع) أنه كتب اليه: رجل يكون مع المرأة لا يباشرها إلّا من وراء ثيابها وثيابه، فيتحرك حتى ينزل ما الذي عليه؟ وهل يبلغ به حد الخضخضة؟ فوقع (ع) في الكتاب: «ذلك بالغ أمره» [٣].
الدليل الثالث: روايات مباشرة الرجل للرجل من دون ثياب:
جملة من الروايات في عدم مباشرة الرجل الرجل من دون ثياب وعدم مباشرة المرأة المرأة من دون ثياب، والتي مضى بعضها تحت عنوان النوم تحت لحاف واحد.
١١- وفي رواية الصدوق في عقاب الأعمال باسناده المتصل إلى عبد الله بن عباس عن رسول الله (ص): «والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها حراماً أو فاكهها وأصاب منها فاحشة فعليها من الوزر ما على الرجل» [٤].
١٢- في الصحيح إلى ابن أبي نجران عمن ذكره والصحيح إلى يزيد بن حماد وغيره عن أبي جميلة عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) قالا: «ما من أحد إلّا وهو يصيب حظاً من الزنا فزنا العينين النظر وزنا الفم القبلة وزنا
[١] وسائل الشيعة، أبواب مقدمات النكاح، باب ١٣٢، ح ١ وح ٢.
[٢] المصدر، باب ١٣٢.
[٣] عقاب الأعمال، ص ٣٣٤.
[٤] وسائل الشيعة، أبواب نكاح المحرم، باب ١٤، ح ٢.