بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠ - الدليل الرابع روايات حرمة تقبيل الصبي المميز
والوضع في الحجر، وقد قيد في جملة منها الجواز إلى ست سنين [١]. أي مباشرة الرجل للبنت.
ويستفاد من هذه الطائفة من الروايات (طائفة التقبيل ونحوها)، ان حكم اللمس للصبيين المميزين الحرمة أيضاً بالنسبة إلى البالغين، وكذلك التزام ومباشرة واحتضان الصبيين المميزين.
بل في موثّقة السكوني [٢] المنع عن حجامة الصبي المميز للمرأة.
ولا يخفى أن جملة ما في الروايات من موارد وصور قد يحمل على بيان موارد الريبة تعبداً.
وقد يدعم الجواز في الصبي المميز ما يستظهر من الروايات الواردة في وضع الجارية في الحجر وضمها، حيث يظهر منها جواز النظر، كما أشار إليه غير واحد من الأصحاب، مضافاً إلى ما يظهر من هذه الروايات من ارتكاز مفروغية الجواز بالنسبة إلى عن النظر، أما السؤال فقد وقع عن ما هو أشد كالتقبيل أو الضم أو الوضع في الحجر.
هذا تمام الكلام في قاعدة حرمة اللمس.
والحمد لله رب العالمين
[١] المصدر، باب ١٢٧.
[٢] المصدر أبواب مقدمات النكاح، باب ١٣٠، ح ٢.