بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١ - الشرط الأوّل كمال الرضعة
الوزن، بنحو ملحوظ. ولو لم يحرز أو شك فيعوّل على التقديرين الآخرين، فلا بدّ حينئذٍ من إحراز توفر الشروط في الرضعات.
وهل يعتبر في التقدير بالزمان ان يكون غذاؤه منحصرا باللبن؟ قال السيد اليزدي في العروة: (يعتبر في التقدير بالزمان أن يكون غذاؤه في اليوم والليلة منحصراً باللبن، ولا يقدح شرب الماء للعطش ولا ما يؤكل أو يشرب دواءً، والظاهر كفاية التلفيق في التقدير بالزمان لو ابتدأ بالرضاع في أثناء الليل أو النهار) [١].
و يقتضيه ما ورد في العدد من التعليل بأنه ينبت اللحم ويشدّ العظم، ومرّ أن إطلاق الإسناد يقتضي الاستقلال، كما مرّ في المسائل السابقة أن الموضوع الأصلي هو إنبات اللحم وشدّ العظم، وأن التقدير بالزمان والعدد علامتان وحدّان شرعيان، فلا يتم تقدير إنبات اللحم وشدّ العظم بالزمان إلّا مع استقلال اللبن.
و أما التلفيق في اليوم والليلة فيقتضيه أن التقدير الزماني الملفّق هو المنسبق وقوعاً من عموم الدليل، كما هو مطرد في سائر الأبواب، كالإقامة عشراً وأيام الحيض والعدّة وغيرهما.
شروط الرضاع بالعدد:
الشرط الأوّل: كمال الرضعة:
و يدل عليه حسنة ابن أبي يعفور قال: «سألته عمّا يحرم من الرضاع،
[١] العروة الوثقى، كتاب النكاح، شروط الرضاع.