المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٧٣ - مبحث وقف
ترجمه:
و در صورتى كه نقل حركت موجب آن باشد كه براى كلمه نظيرى يافت نشود، ممتنع بوده ولى در كلمه مهموز اين نقل امتناعى ندارد.
شرح عربى:
فصل
( و غيرها التّأنيث من محرّك سكّنه) عند الوقف و هو الأصل (أوقف رائمّ التّحرّك) بأن تخفى الصّوت بالحركة ضمّة كانت أو كسرة أو فتحة، و خصّه الفرّاء تبعا للقرّاء بالأوّلين (أو أشمم الضّمّة) فقط عند الوقف، بأن تشير إليها بشفتيك من غير تصويب (أوقف مضعفا) أى مشدّدا (ما) أى حرفا (ليس همزا أو عليلا إن قفا) أى تبع الحرف الموقوف عليه الموصوف بما ذكر حرفا (محرّكا) كهذا جعفر و هذا و علّ بخلاف الهمز كخطأ و العليل كالقاضى و يخشى و يدعو و التّابع ساكنا كعمرو (أو حركات أنقلا) عند الوقف من الموقوف عليه (لساكن) قبله (تحريكه لن يحظلا) أى يمنع نحو «وتواصّوا بالصّبر».
|
( أنا ابن مارية) إذ جدّ النّقر |
( و جاءت الخيل و أثابىّ زمر) |
و لا ينقل إلى متحرّك كجعفر و لا ممتنع التّحريك إمّا لتعذّر كالإنسان أو استثقال كقضيب و خروف أو أداء إلى بناء لا نظير له كبشر مرفوعا و ذهل مجرورا كما سيأتى (و نقل فتح من سوى المهموز لا يراه) نحوىّ (بصرى) أمّا من المهموز كخبء فيراه (و كوف نقلا) الفتح من سوى المهموز أيضا.
( و النّقل إن يعدم نظير) للإسم حينئذ- بأن يكون المنقول ضمّة مسبوقة بكسرة أو بالعكس (ممتنع) كما تقدّم (و) لكن (ذاك) النّقل (فى المهموز) و إن أدّى إلى ما ذكر (ليس يمتنع) فيجوز فى ردء و كفوء هذا ردء و مررت بكفوء.
ثمّ لمّا صدّر فى الضّابط اشتراط أن يكون الموقوف عليه غير هاء التأنيث ليفعل فيه ما ذكر، احتاج الى بيان ما يفعل فيه اذا كان هاء، فقال:
ترجمه و شرح:
فصل
مصنّف گويد:
غير هاء تأنيث را كه حرفى است متحرّك ساكن كن يا وقف نما در حالى كه قصد حركت دارى.
شارح گويد:
مقصود اينست كه حرف متحرّكى كه غير از تاء تأنيث باشد را در وقت وقف مىتوان ساكن كرد و اصل در باب وقف همين است.