المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٠١٦ - مقاله شارح در جواب ابن هشام
ضمّ: فعل امر، مفرد، مذكّر، حاضر، ثلاثى مجرّد، متعدّى، معطوف به « افتح ».
واو: عاطفه.
اكسر: فعل امر، مفرد، مذكّر، حاضر، ثلاثى مجرّد، متعدّى معطوف به افتح.
واو: عاطفه.
زد: فعل امر، مفرد، مذكّر، حاضر، ثلاثى مجرّد، متعدّى.
تسكين: اسم، مصدر، مضاف، مفعول براى « زد ».
ثانيه: مضاف و مضاف اليه.
تعم: فعل مضارع، مجزوم به « ان شرطيّه» مقدّر در جواب امر يعنى « زد ».
ترجمه:
فتحه و ضمّه و كسره بده غير آخر ثلاثى را و اضافه كن ساكن كردن حرف دوّمش را تا بدين ترتيب شامل ابنيه ثلاثى بشود.
شرح عربى:
هذا باب التصريف
هو- كما فى شرح الكافية- تحويل الكلمة من بنية إلى غيرها لغرض لفظىّ أو معنوىّ، و لكثرة ذلك أتى بالتّفعيل الدّالّ على المبالغة.
( حرف و شبهه) و هو المبنىّ (من الصّرف برى) عبّر به هنا دون التّصريف، للأشعار بأنّه لا يقبله بوجه، بخلاف ما لو أتى به فإنّه يوهم نفى كثرته و المبالغة فيه دون أصله (و ما سواهما) و هو الإسم المتمكّن و الفعل الّذى ليس بجامد (بتصريف حرى) أى حقيق.
( و ليس أدنى من ثلاثىّ يرى قابل تصريف) إذ لا يكون كذلك إلّا الحرف و شبهه (سوى ما غيّرا) بالحذف، بأن كان أصله ثلاثة ثمّ حذف بعضه فإنّه يقبّله كيدوق و بع.
( و منتهى) حروف (اسم خمس إن تجرّدا) من زائد نحو سفرجل، و أقلّه ثلاثة كرجل و ما بينهما أربع كجعفر (و إن يزد فيه فما سبعا عدا) أى جاوزبل جاء على ستّة كإنطلاق، و سبع كإستخراج، و قد يجاوز سبعا بتاء تأنيث كقزعبلانة، قال بعضهم و بغيرها كقولهم: كذّبذبان. (و غير آخر الثّلاثىّ) و هو أوّله و ثانيه (افتح و ضمّ و اكسر) بتوافق و تخالف تبلغ تسعة و هى من جملة أبنيته نحو فرس و عضد و كبدو عنق و صرد و دئل. و سيأتى أنّ هذا قليل إبل ضلع، و سيأتى أنّ فعل مهمل (وزد تسكين ثانيه) مع فتح أوّله و ضمّه و كسره تبلغ ثلاثة، و هى مع ما تقدّم (تعمّ) أبنيته فلا يخرج عنها شىء نحو فلس برد جذع.